الدروس الخصوصية تطرق الأبواب مبكرًا.. والأسر تدفع الثمن
لماذا يدفع أولياء الأمور رسوم الدروس قبل بدء العام الدراسي؟
كيف تحولت الإجازة الصيفية إلى موسم لحجز الدروس الخصوصية؟
كتبت-آية غنيم
مع انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني وبدء الإجازة الصيفية، تجد العديد من الأسر نفسها أمام موسم جديد من الاستعدادات الدراسية، لكن هذه المرة قبل أشهر من انطلاق الدراسة. فعدد من المدرسين بدأوا بالفعل في فتح باب الحجز للدروس الخصوصية للعام الدراسي الجديد، مع تحصيل مقدمات الاشتراك من الطلاب وأولياء الأمور.

الهدف الرئيسي هو حصر أعداد الطلاب وتجهيز المذكرات التعليمية
ويبرر بعض المعلمين بدء الحجز مبكرًا، إذ أكد“ر.و”،مدرس لغة عربية للمرحلة الإعدادية، أن الهدف الرئيسي هو حصر أعداد الطلاب وتجهيز المذكرات التعليمية وتنظيم المجموعات الدراسية بما يضمن الاستعداد الجيد للعام الدراسي الجديد.إلا أن هذه الممارسات تثير استياء عدد من أولياء الأمور الذين يرون أنها تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا في وقت لم تبدأ فيه الدراسة بعد.

“أولياء الأمور”: أعباء مالية مبكرة ومخاوف من تغييرات المناهج
وأعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من بدء حجز الدروس الخصوصية قبل أشهر من انطلاق العام الدراسي، خاصة في ظل تصريحات وزارة التربية والتعليم عن إجراء تعديلات على بعض المناهج. وقالت" ع.ج"، ولية أمر لطالبين بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، إن نفقات التعليم أصبحت تستنزف جزءًا كبيرًا من دخل الأسرة، مضيفة أنها تضطر إلى سداد مقدمات الحجز مبكرًا لضمان أماكن لأبنائها لدى المعلمين.
فيما أشار" ك.ص"، ولي أمر، إلى أن الأسر تجد نفسها أمام التزام مالي جديد قبل بدء الدراسة فعليًا، متسائلًا عن جدوى دفع رسوم الدروس وشراء المذكرات في وقت لم تُعلن فيه الصورة النهائية للمناهج الدراسية الجديدة.

الإقبال الكبير من الطلاب يدفع المعلمين إلى بدء الاستعدادات
في المقابل، يرى بعض المعلمين أن الحجز المبكر أصبح ضرورة لتنظيم العمل وتحديد الأعداد المناسبة لكل مجموعة، مؤكدين أن الإقبال الكبير من الطلاب يدفعهم إلى بدء الاستعدادات مبكرًا قبل بداية العام الدراسي.
ومع استمرار الجدل حول الدروس الخصوصية وارتفاع تكلفتها عامًا بعد آخر، يبقى أولياء الأمور بين مطرقة الرغبة في توفير أفضل مستوى تعليمي لأبنائهم وسندان الأعباء المالية المتزايدة، في انتظار حلول تقلل الاعتماد على الدروس وتخفف الضغط عن الأسر المصرية.
ما رأيك في هذا الخبر؟