بحراوي

المهندس أيمن رزق يعلن ترشحه لانتخابات نقابة المهندسين بالبحيرة – شعبة كهرباء 2026

أعلن المهندس أيمن رزق، عن ترشحه رسميًا لانتخابات نقابة المهندسين بمحافظة البحيرة على مقعد عضو مجلس إدارة شعبة الكهرباء، والمقرر إجراؤها يوم 27 فبراير 2026، مؤكدًا أن ترشحه يأتي انطلاقًا من مسؤولية مهنية وأمانة نقابية، وليس بحثًا عن منصب أو وجاهة.

وأكد رزق، في بيان له، أن العمل النقابي بالنسبة له هو تكليف ومسؤولية أمام الله وأمام الجمعية العمومية، مشددًا على أن “حق المهندس أمانة، والأمانة حسابها ثقيل”، وأن أي تقصير في خدمة الزملاء يمثل مسؤولية لا يمكن التهاون معها.

وأوضح أن قراره بالترشح نابع من قناعة راسخة بأهمية الدور الحقيقي للنقابة في خدمة المهندس وأسرته، وتقديم حلول عملية تخفف الأعباء المهنية والاجتماعية، بعيدًا عن الشعارات أو الوعود غير القابلة للتنفيذ.

وأشار المهندس أيمن رزق، إلى أنه يضع أمام الجمعية العمومية سيرته الذاتية كاملة، إيمانًا بمبدأ الشفافية، مؤكدًا أن الحكم النهائي هو حكم ضمير الجمعية العمومية، صاحبة القرار الأول والأخير.

أبرز ملامح العمل النقابي خلال الفترة السابقة

واستعرض رزق عددًا من الملفات التي تم العمل عليها خلال فترة نشاطه النقابي، من بينها:

  • تأهيل المهندسين حديثي التخرج لسوق العمل من خلال برامج تدريبية ومنح مجانية، وربط التدريب بفرص تشغيل حقيقية.

  • توفير فرص عمل للمهندسين بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، وفتح مسارات جديدة للتشغيل.

  • تنظيم رحلات وأنشطة اجتماعية تستهدف تعزيز الروابط الإنسانية والانتماء النقابي للمهندس وأسرته.

  • إطلاق مشروع الرعاية والدعم القانوني لحماية المهندسين والدفاع عن حقوقهم المهنية.

  • العمل على إعداد عقد عمل موحد لحفظ حقوق المهندس وتنظيم علاقته بسوق العمل.

  • تطوير الخدمات النقابية وتسهيل الإجراءات وتحسين آليات التواصل والاستجابة لمطالب الزملاء.

  • دعم لجان النقابة المختلفة وتوفير متطلبات الجمعية العمومية، إيمانًا بالعمل الجماعي.

  • تحقيق حلم نادي المهندسين بالبحيرة بعد سنوات طويلة من الانتظار، ليصبح واقعًا قائمًا.

  • الاستعداد لإطلاق تطبيق إلكتروني للهواتف المحمولة يهدف إلى تسهيل التواصل مع المهندسين ونقل أخبار وأنشطة النقابة بشكل فوري.

رؤية نقابية قائمة على المسؤولية

وفي ختام بيانه، أكد المهندس أيمن رزق أن النقابة يجب أن تظل كيانًا يخدم المهندس أولًا، وأن الجمعية العمومية هي صاحبة السيادة والقرار، مشددًا على أن أي موقع نقابي هو مسؤولية وتكليف لا تشريف.

واختتم تصريحاته قائلًا إن يوم 27 فبراير ليس مجرد موعد انتخابي، بل “يوم أمانة”، معربًا عن تقديره لكل من يمنحه ثقته، باعتبارها عهدًا أمام الله قبل أن تكون دعمًا انتخابيًا.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى