عاجل
1293 عالمًا مصريًا ضمن قائمة الأكثر تأثيرًا عالميًا.. جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المحليةضبط متهم بسرقة 200 ألف جنيه من حصيلة فواتير الكهرباء قبل إيداعها بالبريد في المنوفيةخماسية الفراعنة "المضروبة".. وسقوط حسام حسن في امتحان الكبارأسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6100 جنيهوزارة الصحة توضح أفضل توقيت للحصول على لقاح الإنفلونزا وتحدد أماكن توافره20 شاهدا قادوا سارة خليفة لغرفة الإعدام.. تفاصيلإنقاذ شخص لدغه ثعبان تسبب في توقف نبضه بالفيومموعد ومكان جنازة حفيد الفنان ماجد المصريتوقعات الطقس غدًا الجمعة.. أجواء خريفية وشبورة صباحية وأمطار على عدة مناطقوزيرا العمل والإتصالات يشهدان توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في التطوير المؤسسي الرقمي1293 عالمًا مصريًا ضمن قائمة الأكثر تأثيرًا عالميًا.. جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المحليةضبط متهم بسرقة 200 ألف جنيه من حصيلة فواتير الكهرباء قبل إيداعها بالبريد في المنوفيةخماسية الفراعنة "المضروبة".. وسقوط حسام حسن في امتحان الكبارأسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6100 جنيهوزارة الصحة توضح أفضل توقيت للحصول على لقاح الإنفلونزا وتحدد أماكن توافره20 شاهدا قادوا سارة خليفة لغرفة الإعدام.. تفاصيلإنقاذ شخص لدغه ثعبان تسبب في توقف نبضه بالفيومموعد ومكان جنازة حفيد الفنان ماجد المصريتوقعات الطقس غدًا الجمعة.. أجواء خريفية وشبورة صباحية وأمطار على عدة مناطقوزيرا العمل والإتصالات يشهدان توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في التطوير المؤسسي الرقمي
schedule الجمعة 9 أكتوبر 2026 ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

هجوم الخرطوم المسير.. شرارة تُجدّد مخاوف صراع إقليمي بين السودان وإثيوبيا

person الخبر لايف
schedule
هجوم الخرطوم المسير.. شرارة تُجدّد مخاوف صراع إقليمي بين السودان وإثيوبيا
تصعيد خطير في الخرطوم يعيد التوتر السوداني الإثيوبي للواجهة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع في القرن الأفريقي الهش.

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الاثنين، هجوماً بطائرة مسيرة استهدف محيط مطارها الدولي، في تطور لافت أعاد بحدة التوتر في العلاقات السودانية الإثيوبية إلى واجهة الأحداث الإقليمية. يمثل هذا الهجوم تصعيداً نوعياً يثير مخاوف عميقة بشأن إمكانية جر البلاد، التي تمزقها حرب داخلية، إلى صراع إقليمي أوسع نطاقاً، في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية وتداخلات جيوسياسية معقدة.

يأتي هذا التصعيد على وقع تاريخ طويل من الخلافات والمناوشات بين البلدين الجارين، أبرزها النزاع الحدودي حول منطقة الفشقة الزراعية الخصبة، التي شهدت اشتباكات متكررة بين القوات السودانية والإثيوبية على مر السنين. يضاف إلى ذلك ملف سد النهضة الإثيوبي الكبير على النيل الأزرق، الذي يشكل نقطة خلاف جوهرية حول حصص المياه ومخاوف السودان ومصر من تداعياته على أمنهما المائي. هذه الملفات الشائكة، التي ظلت قيد التفاوض والتوتر لعقود، تبدو اليوم أكثر قابلية للاشتعال في ظل الفراغ الأمني والفوضى التي تعصف بالسودان.

وفيما يعيش السودان على وقع حرب مدمرة بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع، تتزايد التحذيرات من أن تدفع التطورات الأخيرة أو الحسابات الاستراتيجية للقيادة السودانية البلاد نحو حافة المواجهة المباشرة مع الجارة الشرقية. تثير هذه المخاوف تساؤلات حول قدرة السودان على إدارة جبهات صراع متعددة، وتداعيات ذلك على استقرار المنطقة برمتها. إن أي تصعيد عسكري مباشر بين الخرطوم وأديس أبابا قد يلقي بظلاله على دول الجوار ويزيد من تدفق اللاجئين ويعقد جهود الإغاثة الإنسانية، فضلاً عن تهديده لممرات التجارة الحيوية في البحر الأحمر.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تتابع العديد من الأطراف بقلق بالغ تطورات الأوضاع بين السودان وإثيوبيا. دعت منظمات إقليمية، مثل الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والاتحاد الأفريقي، مراراً إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات. غير أن هشاشة الوضع في القرن الأفريقي، حيث تتداخل المصالح وتتعدد النزاعات الداخلية، تجعل من أي تصعيد جديد تهديداً مباشراً لاستقرار القارة بأسرها. تبرز الحاجة الماسة لجهود دبلوماسية مكثفة ومبادرات وساطة دولية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع مفتوح.

تبقى المنطقة على مفترق طرق خطير، فإما أن تسود الحكمة وتُقدم الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر، أو أن تنجرف الأوضاع نحو مربع التصعيد الذي لا يخدم مصالح أي طرف. يتطلب الوضع الراهن من قيادات البلدين تغليب لغة العقل وتجنب أي خطوات من شأنها أن تدفع المنطقة نحو المزيد من عدم الاستقرار والصراع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe