“كنز الشتاء المنسي”.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول “تمرتين” يومياً في الطقس البارد؟

مع حلول فصل الشتاء، تميل وتيرة الحياة نحو الهدوء، ومعها يتباطأ معدل الحرق وعمليات الهضم، مما يجعلنا نبحث عن “حلول ذكية” تمدنا بالطاقة دون إجهاد الجسم.
وفي هذا الصدد، يعيد خبراء التغذية تسليط الضوء على “التمر” كواحد من أكثر الأطعمة الطبيعية ملاءمة لهذا الفصل، ليس فقط لمذاقه، بل لكونه مخزناً استراتيجياً للطاقة وسهولة الهضم.
التمر.. أكثر من مجرد “سُكر”
وفقاً لتقرير نشره موقع “Healthline”، واستناداً إلى دراسة في مجلة “علوم وتكنولوجيا الأغذية”، فإن التمر غني بمضادات الأكسدة والمركبات الفينولية، هذه العناصر تعمل كدرع حماية لخلايا الجسم من “الإجهاد التأكسدي” الذي يتزايد شتاءً نتيجة قلة النشاط البدني وتغير نمط الغذاء، مما يجعل التمر غذاءً متكاملاً يدعم التمثيل الغذائي.
5 فوائد مذهلة لتناول “حبتين” يومياً
- على عكس السكريات المصنعة التي ترفع سكر الدم بسرعة ثم تخفضه مسببة التعب، يحتوي التمر على ألياف تبطئ امتصاص السكر، حيث تناول تمرتين يمنحك تدفقاً مستمراً للطاقة، ويقلل من حاجتك الملحة لتناول “البسكويت” أو المشروبات المحلاة.
- في الشتاء، نلجأ للأطعمة الدسمة التي قد تصيب الأمعاء بالكسل، التمر غني بالألياف القابلة للذوبان، مما يحسن حركة الأمعاء ويخفف الشعور بالانتفاخ والإمساك المرتبط بقلة الحركة في البرد.
- يستنزف الطقس البارد وقصر النهار طاقة الجسم الداخلية، مضادات الأكسدة الموجودة في التمر تدعم الاستجابة المناعية وتساعد الجسم على التعافي من ضغوط الشتاء المستمرة.
- يحتوي التمر على ثلاثي المعادن الذهبي (بوتاسيوم، مغنيسيوم، وكالسيوم)، هذه العناصر ضرورية لدعم وظائف العضلات ومنع التشنجات التي قد تحدث بسبب البرد، كما تقوي العظام في فترات قلة النشاط.
- جفاف الجلد هو “عدو الشتاء الأول”، المركبات الطبيعية في التمر تدعم تجديد الخلايا، ورغم أنه لا يغني عن المرطبات الموضعية، إلا أنه يمد البشرة بالعناصر الغذائية التي تساعدها على البقاء ناعمة ومقاومة للتشقق.
من أبرز فوائد التمر شتاءً هو قدرته على “خداع” الرغبة الشديدة في تناول الحلويات الدسمة، حلاوة التمر الطبيعية تشبع مركز المكافأة في الدماغ، مما يقلل من نوبات الجوع العاطفي التي تصيبنا في الليالي الباردة.





