كشفت إيمان فرج ورداني، صاحبة الاستغاثة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إيداع عمتها، البالغة من العمر 64 عامًا، داخل مركز للعلاج النفسي بمحافظة المنوفية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالواقعة، مؤكدة أن خلافات عائلية تقف وراء ما حدث، بحسب روايتها.
إيمان ورداني تكشف تفاصيل إيداع عمتها بمركز للعلاج النفسي
وقالت إيمان فرج ورداني، في تصريحات لها ، إن عمتها جرى إيداعها داخل مركز للعلاج النفسي بمنطقة ميت خاقان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مشيرة إلى أن أبناء عمتها الثلاثة اتفقوا، وفقًا لروايتها، مع أبناء زوجة والدهم الثانية على اتخاذ هذه الخطوة، عقب نشوب خلافات عائلية خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن الأزمة بدأت بعد حدوث مشكلات بين عمتها وأبناء زوجها من الزوجة الثانية، لافتة إلى أن الخلافات تطورت حتى انتهى الأمر بإيداع عمتها داخل المركز، وهو ما دفعها إلى إطلاق استغاثة للمطالبة بالتدخل للاطمئنان عليها ومعرفة حقيقة ما تتعرض له.
وأضافت أن زوج عمتها رجل مسن وغير قادر على الحركة، وأنه يعيش حالة من القلق والخوف عليها منذ دخولها المركز، مشيرة إلى أنه لا يستطيع الاطمئنان عليها بالشكل الكافي، في ظل الظروف التي تمر بها الأسرة.
صاحبة الاستغاثة: عمتها تمارس عملها بصورة طبيعية
وأكدت إيمان ورداني، بحسب تصريحاتها، أن عمتها تتمتع بحالة صحية وعقلية جيدة، وأنها كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية قبل الواقعة، موضحة أنها تمتلك مشروعًا خاصًا وتعمل فيه، كما توفر فرص عمل لعدد من السيدات.
وأشارت إلى أن أبناء عمتها يقيمون في محافظة الإسكندرية، بينما جرى إيداع والدتهم داخل مركز للعلاج النفسي بمحافظة المنوفية، وهو ما أثار تساؤلات لديها بشأن أسباب نقلها وإيداعها في هذا المكان، خاصة مع تأكيدها عدم وجود ما يستدعي ذلك من وجهة نظرها.
وأضافت صاحبة الاستغاثة أنها عندما سألت أبناء عمتها عن سبب إيداعها بالمركز، أخبروها بأنها تعاني من اضطرابات عقلية، على حد قولها، لكنها ترى أن هذا الادعاء مرتبط بالخلافات العائلية القائمة، مطالبة بالكشف عن حقيقة الحالة الصحية لعمتها والتأكد من سلامة الإجراءات التي اتُخذت بحقها.
مطالب بالتدخل للاطمئنان على السيدة وكشف ملابسات الواقعة
وشددت إيمان فرج ورداني على أن مطلبها الأساسي يتمثل في الاطمئنان على عمتها والتأكد من حالتها الصحية والنفسية، معربة عن رغبتها في خروجها من المركز إذا ثبت عدم وجود مبرر طبي لاستمرار إقامتها به.
وأثارت الواقعة، التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول مقطع فيديو للاستغاثة، تساؤلات حول ملابسات إيداع السيدة داخل مركز العلاج النفسي، وطبيعة الخلافات الأسرية التي سبقت الواقعة، ومدى سلامة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

ولا تزال التفاصيل الواردة بشأن أسباب إيداع السيدة بالمركز قائمة على رواية صاحبة الاستغاثة، ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل موثقة بشأن التقييم الطبي لحالتها أو ردًا من الأطراف الأخرى المذكورة في الواقعة، وهو ما يجعل التحقق من الملابسات كاملة أمرًا ضروريًا قبل الجزم بصحة الاتهامات المتبادلة.