كارثة في أمستردام.. حريق كنيسة “كويبرس” التاريخية يفسد احتفالات العام الجديد

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام ليلة رأس سنة مأساوية، حيث اندلع حريق هائل في واحدة من أعرق كنائسها التاريخية، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منها وانهيار برجها الشهير، وسط موجة من الاضطرابات وأعمال العنف التي اجتاحت عدة مدن هولندية مع بداية عام 2026.
كارثة معمارية: انهيار برج كنيسة “كويبرس” التاريخية
مع حلول منتصف ليل رأس السنة، التهمت النيران الكنيسة التاريخية الواقعة على أطراف حديقة “فوندل” الشهيرة. ويُعد الحادث خسارة فادحة للتراث الأوروبي، نظراً للمكانة التاريخية للمبنى:
- تاريخ البناء: يعود البرج المنهار إلى عام 1872.
- المصمم: المهندس العالمي بيتر كويبرس، وهو نفس مصمم متحف “ريكز” ومحطة أمستردام المركزية.
- الأهمية: تحولت من كنيسة كاثوليكية إلى مركز ثقافي واجتماعي بارز في قلب العاصمة.
استنفار أمني وتحذيرات للسكان من الدخان الكثيف
وصفت عمدة أمستردام، فمكه هالسيما، الحادث بأنه “شديد ومريع”، وبسبب تطاير الجمر المشتعل نحو وسط المدينة، اتخذت السلطات إجراءات عاجلة شملت:
- إخلاء المنازل المجاورة: لحماية السكان من خطر النيران والانهيارات.
- تحذير “NL-Alert”: توجيه السكان بإغلاق النوافذ والأبواب وإيقاف أنظمة التهوية لتجنب استنشاق الدخان السام.
- ترشيد الطوارئ: مناشدة المواطنين باستخدام رقم الطوارئ للحالات القصوى فقط بعد تكدس البلاغات.
ليلة رأس السنة في هولندا: قتيل واشتباكات بالمولوتوف
لم يقتصر الأمر على حريق العاصمة، بل سجلت الأراضي الهولندية اضطرابات عنيفة مرتبطة بالألعاب النارية:
- مدينة نايميجن: تسجيل حالة وفاة نتيجة حادث ألعاب نارية مأساوي.
- مدينة بريدا: اشتباكات عنيفة شهدت إلقاء زجاجات المولوتوف وإحراق سيارات شرطة، مما أسفر عن اعتقالات واسعة.
- لاهاي وروسندال: تعرضت قوات الأمن لهجمات مباشرة بالألعاب النارية، وانتهت الليلة باعتقال العشرات في مختلف الأقاليم.
تساؤلات حول تأمين التراث والمواطنين
يفتح هذا الحريق الضخم الباب مجدداً للنقاش حول جدوى استخدام الألعاب النارية في المناطق التاريخية المكتظة.
فبينما كان العالم يحتفل بقدوم 2026، فقدت أمستردام جزءاً من هويتها المعمارية، مما يضع السلطات أمام تحديات كبيرة لتشديد الرقابة في المناسبات العامة القادمة.






