ترامب يحدد موعد إعلان مجلس السلام في غزة.. وواشنطن تدرس بديلًا لـ”بلير” لرئاسة المجلس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تدوينة عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه سيعلن عن تشكيل مجلس السلام في غزة مع بداية عام 2026، في خطوة تعد امتدادًا للتحركات الأمريكية المتعلقة بإدارة مرحلة ما بعد الحرب في القطاع.
واشنطن تبحث عن بديل لبلير بعد اعتراضات عربية وإسلامية
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بدأت الولايات المتحدة البحث عن مرشح جديد لرئاسة المجلس، بعد اعتراضات عربية وإسلامية على تولي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير هذا المنصب، نتيجة مواقفه السابقة في الشرق الأوسط، ولا سيما دوره في غزو العراق.
ملادينوف أبرز المرشحين لرئاسة مجلس السلام
وأشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف هو أبرز المرشحين حالياً لرئاسة المجلس، وهو يبلغ من العمر 53 عامًا وشغل منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020، ويعمل حالياً رئيساً للأكاديمية الدبلوماسية للطلاب العسكريين في أبوظبي.
ويُعد ملادينوف من الدبلوماسيين الأكثر خبرة في ملف الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي؛ إذ لعب دورًا مهمًا في منع اندلاع مواجهات بين إسرائيل وحركة “حماس” في عدة محطات، من بينها أحداث السياج الحدودي وملف “الطائرات الورقية والبالونات” عام 2018، بوساطة شاركت فيها مصر.
دور ملادينوف وتأثيره الإقليمي
يحظى ملادينوف بقبول لدى كل من إسرائيل والفلسطينيين، كما يُنظر إليه كأحد أبرز الوسطاء الإقليميين، إضافة إلى مشاركته في جهود إعادة إعمار غزة في مراحل سابقة من التوترات.
اعتراضات على بلير وخلافات حول صيغة المجلس
وكان توني بلير هو الاسم الوحيد المطروح سابقاً لرئاسة المجلس، إلا أن دولاً عربية وإسلامية أعربت عن رفضها لتعيينه، بسبب سجله السياسي ومخاوف من أن يؤدي دوره إلى تهميش الفلسطينيين في إدارة غزة.
وتشير تقارير إلى أن بلير شارك في إعداد خطة ترامب لإنهاء الحرب، بما في ذلك صياغة تصور “مجلس السلام” لإدارة القطاع مؤقتاً، لحين إجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية تُتيح إشرافًا إسرائيليًا على ترتيبات الحكم، وهي النقطة التي أثارت انتقادات واسعة من أطراف فلسطينية وإقليمية.



