تهديد إيراني جديد لإسرائيل: سنجعلها غير صالحة للسكن خلال ساعة
مسؤول إيراني يتوعد إسرائيل برد سريع
صعّد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من لهجته تجاه إسرائيل، مهددًا بجعلها «غير صالحة للسكن» خلال أقل من ساعة، حال اتخاذ أي إجراء يستهدف الأمن القومي الإيراني أو المصالح الوطنية للبلاد.
وجاء التهديد في منشور لعزيزي عبر منصة «إكس»، نشره باللغة العبرية، السبت، وتداولته وسائل إعلام اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، إذ أكد أن تحويل الأراضي المحتلة إلى مناطق غير صالحة للسكن لن يستغرق أكثر من ساعة، في حال استهداف إيران.
خريطة لمنشآت حيوية داخل إسرائيل
وأرفق المسؤول الإيراني منشوره بخريطة تتضمن مواقع بنى تحتية ومنشآت حيوية داخل إسرائيل، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى المواقع التي قد تكون عرضة للاستهداف حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين الجانبين.
وشملت المواقع الموضحة على الخريطة منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه ومصافي نفط وجسورًا وطرقًا استراتيجية، إلى جانب منشأة ديمونا النووية، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام بشأن المنشور الإيراني.
وتكتسب هذه المواقع أهمية استراتيجية لارتباطها بخدمات أساسية، من بينها إمدادات الكهرباء والمياه والطاقة وحركة النقل، وهو ما يبرز طبيعة التهديد الذي أطلقه المسؤول الإيراني. ولم يتضمن المنشور، بحسب التقارير المنشورة، إعلانًا عن تنفيذ هجوم جديد أو تحديد موعد لعملية عسكرية محتملة.
تهديد إيراني ردًا على تصريحات نتنياهو
وجاء موقف عزيزي ردًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إسقاط النظام الإيراني، إذ تحدث نتنياهو عن اعتبار تغيير النظام حلًا لإنهاء ما وصفه بالتهديد الإيراني، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهات للجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد والأجهزة الأمنية بهذا الشأن.
وأدلى نتنياهو بتصريحاته خلال تجمع انتخابي في ديمونا جنوب إسرائيل، في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وتل أبيب توترًا متصاعدًا، وسط تبادل التهديدات والتحذيرات من احتمالات تجدد المواجهة العسكرية.
ويعكس الرد الإيراني تمسك طهران بالتهديد بتوسيع نطاق الرد في حال تعرضها لهجوم جديد، مع توجيه رسائل تحذيرية بشأن المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية، دون أن يعني ذلك بالضرورة اتخاذ قرار فعلي باستهداف المواقع التي ظهرت على الخريطة.
خلفية التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل
وتأتي هذه التطورات في سياق المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي.
ولاحقًا، شهدت الأزمة تطورات جديدة مع تنفيذ الولايات المتحدة هجمات أخرى على مواقع داخل إيران، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الماضي.
ومع استمرار الخلافات وتبادل التصريحات التصعيدية، تظل احتمالات تجدد المواجهة محل متابعة، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة باستهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية. ولم يعلن المسؤول الإيراني في تصريحه الأخير عن تنفيذ هجوم وشيك، وإنما ربط التهديد باحتمال استهداف أمن بلاده ومصالحها الوطنية.
اقرأ أيضاً:
- ترامب: الولايات المتحدة قد تنفذ هجومًا جديدًا ضد إيران
- ترامب يتهم إيران باختلاق هجمات وهمية لرفع أسعار النفط
- أمريكا تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية وسط ضربات الحوثيين
- بن غفير يدعو لاحتلال غزة وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة وتشجيع هجرة الفلسطينيين
- بدعم أمريكي وسعودي.. اليمن يشن هجومًا لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين
ما رأيك في هذا الخبر؟