رغم العزل الانفرادي.. البرغوثي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية
أفاد مصدر فلسطيني، اليوم الخميس، بأن القيادي في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية، مروان البرغوثي، المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلية منذ نحو 25 عامًا، أبلغ محاميه عزمه الترشح لمنصب الرئاسة الفلسطينية في الانتخابات المقرر إجراؤها خلال الربع الأول من العام المقبل.
وأوضح المصدر أن البرغوثي متمسك بقرار الترشح، ولا ينوي التراجع عنه في حال إجراء الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن قراره يأتي في ظل حراك سياسي متزايد بشأن مستقبل العملية الانتخابية الفلسطينية.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة وعددًا من الدول الأوروبية طالبوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في توقيت واحد، خلافًا للتصور الذي كان مطروحًا بإجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية خلال الربع الأول من العام القادم.
وكانت تقارير فلسطينية قد أشارت إلى أن الرئيس عباس يعتزم إصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعد الانتخابات التشريعية، إلا أن ضغوطًا دولية دفعت نحو تنظيم الانتخابات العامة بشكل متزامن، باعتبار ذلك خطوة لتعزيز الشرعية السياسية وتوحيد المسار الانتخابي.
تشديد العزل الانفرادي
وفي سياق متصل، أعلن مكتب مروان البرغوثي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءات العزل الانفرادي المفروضة عليه، والتي يخضع لها منذ نوفمبر 2023، مؤكدًا أنه جرى نقله بشكل متكرر بين أقسام العزل في عدد من السجون.
وأوضح المكتب أن التشديد الأخير طال ظروف احتجازه داخل أقسام العزل في سجن "غانوت"، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تعسفية ممنهجة تستهدفه منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.
محاميه: تعرض لاعتداءات متكررة
من جانبه، كشف محامي البرغوثي أن موكله تعرض خلال الأشهر الماضية لعدة اعتداءات جسدية، إضافة إلى حرمانه من العلاج، مؤكدًا أن ما يتعرض له يمثل "نمطًا متصاعدًا من العنف والإهمال الطبي".

وأوضح المحامي أن البرغوثي تعرض، في الثامن من أبريل الماضي، للضرب المبرح داخل سجن "غانوت"، وبقي ينزف لساعات دون تلقي الرعاية الطبية، كما تعرض لاعتداء آخر أثناء نقله بين السجون، إضافة إلى اقتحام زنزانته بواسطة حراس برفقة كلاب بوليسية، في وقائع وصفها بأنها تشكل خطرًا على حياته.
وأكد أن هذه الانتهاكات ليست حوادث منفصلة، بل تأتي في إطار تصعيد مستمر ضد القيادي الفلسطيني داخل السجون الإسرائيلية.
ما رأيك في هذا الخبر؟