عاجل
ارتفاع أسعار منتجات الألبان.. قائمة الزيادات الجديدة لـ «جهينة وبخيرة وميكس» وموعد التطبيقالبنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية.. موعد التفعيل إمتى؟موعد صرف مرتبات شهر نوفمبر 2026 وحقيقة زيادة الـ 4000 جنيه للمعلمين وفق ضوابط «حافز الجدارات»جدول مواعيد مباريات اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة: مواجهات حاسمة في الدوري الإنجليزي والإسباني وكأس مصرموعد مباراة الأهلي والسكة الحديد في دور الـ32 لكأس مصر والقنوات الناقلة«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاءزيادة جديدة تصل لـ 10 جنيهات.. قائمة أسعار السجائر والتبغ المسخن اليوم في مصرتراجع أسعار الدواجن اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في الأسواق.. وتحذيرات من أعباء التكلفة على المربيناستقرار أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. والجنيه الذهب يتداول دون 50 ألف جنيهتراجع سعر الدولار اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في البنوك المصرية.. خسائر أسبوعية تُقارب الجنيهينارتفاع أسعار منتجات الألبان.. قائمة الزيادات الجديدة لـ «جهينة وبخيرة وميكس» وموعد التطبيقالبنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية.. موعد التفعيل إمتى؟موعد صرف مرتبات شهر نوفمبر 2026 وحقيقة زيادة الـ 4000 جنيه للمعلمين وفق ضوابط «حافز الجدارات»جدول مواعيد مباريات اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة: مواجهات حاسمة في الدوري الإنجليزي والإسباني وكأس مصرموعد مباراة الأهلي والسكة الحديد في دور الـ32 لكأس مصر والقنوات الناقلة«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاءزيادة جديدة تصل لـ 10 جنيهات.. قائمة أسعار السجائر والتبغ المسخن اليوم في مصرتراجع أسعار الدواجن اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في الأسواق.. وتحذيرات من أعباء التكلفة على المربيناستقرار أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. والجنيه الذهب يتداول دون 50 ألف جنيهتراجع سعر الدولار اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في البنوك المصرية.. خسائر أسبوعية تُقارب الجنيهين
schedule السبت 7 نوفمبر 2026 ٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاء

أحمد معوض

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاء
أمهات نازحات في تعز اليمنية
تكافح أمهات نازحات في مدينة تعز اليمنية لتوفير احتياجات أطفالهن الأساسية وسط الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية، بالاعتماد على جمع الزجاجات البلاستيكية وبيعها، بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية وسقوط ضحايا مدنيين في المحافظة.

تكافح اثنتان من الأمهات، فرّتا من قريتهما قبل ثلاثة أسابيع، لتوفير الطعام والدفء لأطفالهما في مدينة تعز اليمنية المحاصرة؛ حيث تعيشان في مبنى متضرر وتعتمدان على بيع الزجاجات البلاستيكية لتأمين احتياجاتهما الأساسية.

ووفقاً للأمم المتحدة، تستضيف مدينة تعز نحو نصف النازحين الجدد في اليمن، والذين يبلغ عددهم 300 ألف شخص نتيجة للمعارك الأخيرة. 

وتعيش المدينة في حالة من العزلة شبه التامة منذ الثالث من أكتوبر، عقب تصاعد الاشتباكات بين الحكومة المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. 

وقد حالت المعارك دون دخول المساعدات الإنسانية أو خروج المدنيين من المدينة.

تقول فاطمة عبد الله قاسم إن العائلات فرّت سيراً على الأقدام في منتصف الليل، حين وصلت المعارك إلى قريتهن «السياحي» في منطقة الضباب، غربي تعز.

وتضيف فاطمة أن العائلة أمضت ليلتين في العراء؛ نظراً لأن المبنى المتضرر الذي يقيمون فيه حالياً كان في حالة بالغة السوء وغير صالح للسكن. 

تقول الفتاة وهي تشير إلى مسكنهم المؤقت: "المبنى مفتوح، كما ترون؛ لقد قمنا بتثبيت أغطية بلاستيكية (مشمعات)، لكن الجو بارد جداًن ليس لدينا أغطية، ولا نملك شيئاً على الإطلاق، أقسم بالله".

قاسم، وهي أم لثمانية أطفال ومنفصلة عن زوجها، فقدت أحد أبنائها في انفجار لغم أرضي عام 2017.

كانت هي وأم أخرى تُدعى انتظار أحمد سعيد تعملان في بيع الخضروات، لكنهما اضطرتا الآن إلى جمع الزجاجات البلاستيكية وبيعها لإعالة أطفالهما.

وتقول سعيد، وهي أرملة وأم لسبعة أطفال، إن ما تجنيه من هذا العمل لا يكفي حتى لإطعام أطفالها.

وتضيف سعيد: "حياتي صراع يومي، والله إنها صراع، أعمل مقابل 1500 (ريال يمني، أي ما يعادل 0.96 دولار)، وهذا المبلغ لا يكفي، وأضطر أحياناً لطلب البطاطس والطماطم والفلفل... لدي بنات، جميعهن في الداخل، وإلى أين يمكنني أخذهن؟ لا يوجد من يعمل بجد لرعايتهن؛ فابني الذي يُفترض أن يكون رجل البيت يبلغ من العمر 15 عاماً فقط، ولا توجد فرص عمل في هذه الأيام".

وعلى الصعيد الميداني، شهدت محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، تصعيداً جديداً عقب استهداف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية، غربي المحافظة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم.

واتهمت السلطة المحلية بمحافظة تعز، اليوم الجمعة، جماعة الحوثيين بالوقوف وراء قصف السوق، واصفة الحادثة بـ«المجزرة»، ومؤكدة أن الهجوم تسبب في سقوط ضحايا مدنيين.

وقالت السلطة المحلية، في بيان، إن المعلومات الواردة من غرفة العمليات تؤكد عدم تنفيذ أي غارات جوية في مديرية الوازعية خلال اليوم، نافية بذلك الرواية التي تداولتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين، والتي نسبت الهجوم إلى غارات جوية.

وحذرت السلطة المحلية من محاولات استغلال دماء الضحايا لتضليل الرأي العام والتغطية على الجهة المسؤولة عن استهداف المدنيين، مشيرة إلى أن الهجمات الصاروخية العشوائية، بما فيها استخدام الصواريخ الباليستية، تمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين سقوط أكثر من 30 مدنياً جراء ما قالت إنها غارات جوية استهدفت سوق الحضارة في مديرية الوازعية، دون توفر تأكيد مستقل لهذه الحصيلة أو تحديد دقيق لعدد الضحايا.

ويأتي الحادث بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز، حيث أعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم ميداني، واتهمت الحوثيين بقصف منازل المدنيين بقذائف الهاون.

«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاء
«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاء
«لا نملك شيئاً»: أمهات نازحات في تعز اليمنية يجمعن البلاستيك من أجل البقاء

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe