من أصول مصرية.. 14 معلومة عن ليلى كانينجهام المرشحة لمنصب عمدة لندن

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية البريطانية، أعلن حزب «الإصلاح» ترشيح ليلى كانينجهام لخوض انتخابات عمدة لندن المقررة في مايو 2028، في قرار وُصف بغير التقليدي، نظرًا لمواقف الحزب المتشددة تجاه الهجرة، مقابل أصول المرشحة المصرية.

ترشح ليلى كانينجهام، البالغة من العمر 48 عامًا، حمل دلالات سياسية واجتماعية لافتة، وفتح باب التساؤلات حول خلفيتها ومسيرتها المهنية والشخصية. وفيما يلي يستعرض «
» 14 معلومة بارزة عنها، وفقًا لما نشرته صحيفة Daily Mail:
1- ليلى كانينجهام مسلمة الديانة.
2- وُلدت ونشأت في غرب العاصمة البريطانية لندن.
3- هاجر والداها من مصر إلى بريطانيا خلال ستينيات القرن الماضي.
4- أم لسبعة أبناء من زيجات مختلفة.
5- عملت مدعية عامة في النيابة العامة البريطانية (CPS)، واكتسبت خبرة واسعة في قضايا القانون والنظام.
6- لُقبت إعلاميًا بـ«الأم المقاتلة» بعد تورطها في مطاردة لصوص حاولوا الاعتداء على أبنائها.
7- تؤكد أن هذه الواقعة شكّلت وعيها بقضايا الأمن والجريمة في الشوارع.

8- انتقلت من حزب المحافظين إلى حزب «الإصلاح» في منتصف عام 2025.
9- فازت بعضوية مجلس وستمنستر عن حزب المحافظين عام 2022.
10- كان من المقرر ترشحها عن دائرة روثرهام في انتخابات 2024 قبل انسحابها المفاجئ.
11- انضمت لاحقًا إلى مجموعة سياسية وإعلامية تُعرف باسم «فتيات فاراج».
12- تنتقد فترة حكم صادق خان، عمدة لندن منذ 2016، وتعتبرها سببًا في حالة الإحباط العام بالمدينة.
13- ترفع شعار «إعادة لندن إلى أيام مجدها في الثمانينيات».
14- ترى أن الدولة تخلت عن دورها في حماية الأسرة، ما دفعها — على حد تعبيرها — إلى تولي هذا الدور بنفسها.

ويترقب الشارع السياسي البريطاني ما إذا كانت كانينجهام ستنجح في تحويل قصتها الشخصية وخطابها الأمني إلى رصيد انتخابي، أم أن تناقض الخلفية مع توجهات حزبها سيظل عائقًا في سباق عمدة العاصمة.





