اقتصاد

العمال والموظفون يطالبون رئيس الوزراء بالتدخل 

«دلتا غاز» تواجه التوقف والانهيار .. رغم وعود «دعم الاستثمار»

العمال والموظفون يطالبون رئيس الوزراء بالتدخل 

ممدوح جاب الله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الدلتا لتعبئة الغاز:

نحتاج إلى الرئيس السيسي .. في كل موقع حتى يتم تنفيذ رؤية سيادته

عانينا الكثير طوال سنوات .. وهذه هي الحقائق بالمستندات

بأي منطق ولصالح َمن يتم إلزام ( 80 ) مستودعاً من مستوعات البحيرة .. بصرف حصصها من مصنع المكس بالإسكندرية وطنطا وكفر الزيات بالغربية ؟؟؟

من المسؤول عن إهدار الوقود المدعوم .. ونقل إسطوانات البوتاجاز «القنابل الموقوتة» على الطرق السريعة و بين المحافظات 

رئيس شركة «بتروجاس» يرفض تنفيذ توصيات هيئة الرقابة الإدارية .. ويهددنا في «أكل العيش» بحملات تفتيش 

يعرف أهل محافظة البحيرة، أول مشروع تأسس بالمنطقة الصناعية بمدينة حوش عيسى، قبل أكثر من ربع قرن من الزمان، وهو مصنع شركة الدلتا لتعبئة الغاز «دلتا غاز» – شركة مساهمة مصرية .. كان ذلك عام 1997، وكانت المنطقة التي أصبحت صناعية فيما بعد، عبارة برك ومستنقعات، دبت فيها الحياة بعد «دلتا غاز»، التي ربما كانت أحد أهم دوافع الدولة لإنشاء منطقة صناعية حولها.

وبعد 27 عاما من العمل الجاد، ومن الإنجاز فى خدمة أهالى محافظة البحيرة من خلال توفير إسطوانات البوتاجاز بأعلى مواصفات الأمان والجودة، تواجه «دلتا غاز» اليوم مستقبلاً غامضا يهدد وجودها، كما يهدد أكثر من ألف أسرة، يعتبر المصنع مصدر رزقها، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وفي الوقت الذي تؤكد توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الأعلى للاستثمار، بإطلاق طاقات وقدرات مصانع القطاع الخاص، وتعظيم الاستخدام الأمثل لكافة الإمكانيات والطاقات الإنتاجية داخل كل محافظة، فإن المحاسب ممدوح عبدالسميع جاب ، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«دلتا غاز» يرى أن مدير عام الشئون التجارية ورئيس شركة بتروجاس الحاليين بعيدان تماما عن تلك التوجيهات، وأننا بحاجة إلى الرئيس السيسي بنفسه في كل موقع حتى تنفذ القرارات الوزارية وتوصيات هيئة الرقابة الإدارية !!!! وطالب جاب الله، معالي الدكتور مهندس مصطفى مدبولى – رئيـس مجلس الوزراء المصرى، نائب رئيس المجلس الأعلى للاستثمار، بالتدخل لإعادة حق شركة وطنية، كانت ولا زالت عنوانا للالتزام والعطاء للوطن، لم تتخلف يوما عن القيام بواجباتها.

هذا الحق الذي تطالب دلتا غاز بإعادته، يتمثل في إعادة ( 80 ) مستودع توزيع بوتاجاز من مستودعات محافظة البحيرة تتسلم حصصها من مصنع المكس بالإسكندرية ومصنع طنطا وكفر الزيات بمحافظة الغربية فى الوقت الذى يعمل مصنع دلتا غاز – بمحافظة البحيرة بأقل من 40 % من الطاقة الإنتاجية المرخص بها من قبل بتروجاس نفسها.

كما ناشد معالى الفريق المهندس- كامل الوزيـر نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، ومعالى السيد المستشار- عمرو عادل حسنى، رئيس هيئة الرقابة، التدخل، فقط من أجل أن تحصل «دلتا غاز» على حقها، وليس على شيء إضافى وتنفيذ قرار وزير التنمية المحلية رقم ((88)) لسنة 2019 الصادر بناء على توجيهات هيئة الرقابة الإدارية برط مستودعات توزيع البوتاجاز على محطات ومصانع التعبئة الأقرب إليها.

ويشرح جاب الله، تفاصيل الأزمة التي تعيشها «دلتا غاز» هذه الأيام، قائلآ: تأسست شركة دلتا غاز – شركة مساهمة مصرية بموجب قرار رئيس الهيئة العامة للاستثمار رقم ( 342 ) لسنة 1997 وذلك وفقا حكام قانون ضمانات وحوافز الاستثمار، وتلبية لمتطلبات شركة الغازات البترولية «بتروجاس» على قيام دلتا غاز، وعلى نفقتها بتوريد وإنشاء خط تعبئة مطور، وحديث لتعبئة إسطوانات البوتاجاز بعمل نظام التحميل والتفريغ الآلى والكشف عن التسريب بالأجهزة الإليكترونية ومزود بموازين مراجعة وتصحيح الوزن إليكترونيا وخلخلة التآلف وتغليف بلف الاسطوانات بشرائط البلاستيك، قامت «دلتا غاز» بكل المطلوب، حتى تم إقرار حصتنا بطاقة إنتاجية يومية، تعادل 450 طن بوتاجاز يوميا، أصبحت عام 2008، فقط 400 طن، لكن الغريب أن هذه الطاقة الإنتاجية، ربما لم تتحقق أبدا، فمنذ هذا التاريخ وهي في انخفاض، على الرغم من كلفة الإنتاج والتشغيل من أجور ومرتبات وقطع غيار وغيرها.

أضاف: في أبريل 2019، أصدر السيد اللواء محمود شعراوى – وزير التنمية المحلية توجيهاته للسادة المحافظين بشأن مشاكل منظومة توزيع البوتاجاز للمواطنين والصادرة فى ضوء كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء رقم (( 23-10362) المؤرخ فى 2019/4/4 المتضمن الإشارة إلى مذكرة الرقابة الإدارية بشأن نتائج المرحلة الثانية من المرور الميدانـى على مصانع ومحطـات تعبئة ومستودعات توزيع البوتاجاز على مستـوى الجمهوريـة، والذى جاء فيه التأكيد على ربـط حصص المستودعات التى تقع فى نطاق كل محطة تعبئة على المحطة القريبة منها لتقليل تكاليف النقل.

ويشرح المحاسب ممدوح جاب، هذه النقطة بالذات، بوصفها «بيت القصيد»، بأنها تعني ببساطة أن تحصل مستودعات الغاز على حصتها من المصانع القريبة منها، وهو أمر طبيعي وبديهي، يساهم في توفير نفقات النقل، ويحد من خطر نقل إسطوانات البوتاجاز على الطرق السريعة وبين المحافظات، وله دوره كذلك في سلامة السيارات ذاتها والطرق والحفاظ على شبكة الطرق التى شيدتها الدولة فى الجمهورية الجديدة وتوفير الوقود المدعوم من الإهدار بسبب نقل إسطوانات البوتاجاز بين المحافظات.

ويستدرك: لكن ذلك لم يحدث، فمتوسط الإنتاج لدينا ينخفض وبشكل مستمر، وطالبنا بإعادة أكثر من 80 مستودع توزيع إسطوانات من داخل حصة محافظة البحيرة تستلم حصتها من «دلتا غاز» بدلا من مصنع المكس بالاسكندرية، أو مصنع طنطا و مصنع كفر الزيات بمحافظة الغربية، ولكن لا مجيب، والوضع يسوء يومآ بعد يوم، بينما نواصل القيام بأعبائنا تجاه الدولة وعمالنا على أكمل وجه.

ومضى قائلاً: أمام عدم القدرة على مجابهة هذه الأزمة، ووصولنا إلى معدلات صعبة من الانتاج والتشغيل، وصلت في أشهر يناير وفبراير ومارس وأبريل 2025 إلى متوسط إنتاج يومي 289 طن / يوم، ما أصبح يمثل خطرا حقيقيا على إستمراريتنا والقدرة كذلك على مواجهة تكاليف الأجور والمرتبات التي تتجاوز مليون جنيه شهريا، إضافة لارتفاع جميع تكاليف التشغيل وقطع الغيار، خاطبنا السيد المحاسب محمد إبراهيم فرحات رئيس مجلس إدارة شركة الغازات البترولية «بتروجاس»، كما أرفقنا صورة من طلبنا للمحاسب محمد محمود حامد مدير عام الشئون التجارية بشركة «بتروجاس»، لكن ما حدث هنا كان أشد وأصعب وأخطر ويمثل تهديداً، وصل لتحرير جنح لمسئولى المصنع لأن المصنع يعمل !!!!

يواصل المحاسب ممدوح عبدالسميع جاب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لدلتا غاز، حديثه بأسى، كاشفا عن نهج غريب وعجيب، إزاء شكاوي الشركة من عدم حصولها علي حقوقها، ويقول: بدلاً من تنفيذ الكتاب الدوري رقم ( 88 ) لسنة 2019 والصادر بناء على توصيات هيئة الرقابة الإدارية، وبدلاً من إعادة مستودعاتنا الــ ( 88) لتحصل على حصصها من هنا، بدلاً من أن تسير على الطرقات للإسكندرية وطنطا، مثل «قنابل موقوتة»، كان الإيعاز بشن حملات يومية، للتضييق علينا، وادعاء مخالفة تعليمات تموينية والتصرف في إسطوانات البوتاجاز في السوق السوداء خلال شهر رمضان الماضي، بالرغم من أن تعليمات «بتروجاس» نفسها بتشغيل المصانع بطاقتها الكاملة أيام الجمعة من كل أسبوع خلال شهر رمضان، هي أبلغ رد على هذه الادعاءآت وبالفعل إنخفض إنتاج المصنع 106 طن / يوم وقفة عيد الفطر وسحبوا متعهدين المصنع الحاليين.

وأشار جاب الله، إلى أن ما فعلته «بتروجاس» يمثل مخالفة صريحة للخطاب الصادر عن الفريق كامل الوزير – نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل، وزير الصناعة والنقل الصادر بناء على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية فى شهر أغسطس 2024 بخصوص التفتيش على المصانع، وتحرير قضايا جنح من وحى خيالهم وكأن العقاب أنك تعمل !!!

أضاف: وعلى الرغم من خطاباتنا ومناشداتنا المتكررة، وشكوانا من إنخفاض إنتاجية المصنع بسبب نفاد حصص المتعهدين وضرورة التوجيه بدعم المصنع وتشغيله لدعم إحتياجات المواطنين المتزايدة خلال العشرة أيام الأخيرة من شهر رمضان، إلا أن رئيس شركة «بتروجاس» ومدير عام الشئون التجارية أصرا على توجيه أصحاب مستودعات البوتاجاز المربوطين على المصنع لاستلام الحصص من مصانع المكس بمحافظة الإسكندرية وطنطا بمحافظة الغربية، فى الوقت الذى إنخفضت فيها إنتاجية مصنع شركة دلتا غاز إلى إنتاج كمية 106 طن بوتاجاز / يوم فى نهاية شهررمضان المبارك !!!!! ، وهو ما يمثل تقريبا ربع الحصة المخصصة للمصنع.

وقال جاب : على مدار 27 عاما، يساهم مصنع شركة الدلتا لتعبئة الغاز «دلتا غاز» فى دعم الاقتصاد القومى والناتج المحلى، حيث قام المصنع خلال السنوات من 2014 وحتى نهاية عام 2024 بسداد مبلغ فى حدود ( 36 مليون جنيه مصرى ) لصالح مصلحة الضرائب وهيئة التأمينات الإجتماعية المصرية وذلك بالإضافة إلى مبلغ فى حدود ( 60 مليون جنيه مصرى ) قيمة أجور ومرتبات العاملين والموظفين بالمصنع، إذ يساهم المصنع فى توفير ما يزيد عن 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لشباب محافظة البحيرة ما بين عمال وموظفين وسائقين وموزعين وشباب خريجين، جميعهم الآن مهددون فى مصدر رزقهم الذى يرونه فى موقف العاجز قليل الحيلة، إزاء تعنت شركة «بتروجاس» ومسئوليها، بل وصل الأمر حد إرهاب العمال والموظفين بالمصنع وذلك على مدار ثلاثة أيام حيث تم تحرير قضايا جنح بإدعاء مخالفات غير حقيقية وغير موجودة على الإطلاق عقابا للمصنع والعاملين به لأننا نعمل !!.

وطالب المحاسب ممدوح جاب هالل، بإعادة (80 ) مستودع توزيع إسطوانات بوتاجاز موجودين داخل النطاق الجغرافى لمحافظة البحيرة، يتحصلون في الوقت الحالي، على ما يزيد عن 45 % من حصة محافظة البحيرة من إسطوانات البوتاجاز من مصانع ومحطات تعبئة إسطوانات البوتاجاز بالمكس بمحافظة الإسكندرية وطنطا وكفر الزيات بمحافظة الغربية، فى الوقت الذى يعمل فيه مصنع شركة الدلتا لتعبئة إسطوانات البوتاجاز داخل محافظة البحيرة بطاقة إنتاجية أقل من 40 % من طاقة المصنع، التي سبق لشركة بتروجاس نفسها التصريح لمصنع دلتا غاز بها .

وحذر مما تمثله عملية نقل وتداول إسطوانات البوتاجاز بين المحافظات من مخاطر على الطرق والكبارى والمرافق العامة وتعريض أرواح المواطنين والمنشأت العامة والخاصة للخطر المحقق حال حدوث حوادث لسيارات نقل إسطوانات البوتاجاز على الطرق السريعة بين المحافظات، إضافة إلى إهدار السولار والوقود المدعوم في تلك الرحلات الطويلة لنقل إسطوانات البوتاجاز بين المحافظات !!!

وقال إن منظومة تداول وتوزيع إسطوانات البوتاجاز على المواطنين وبين المحافظات يجب أن تكون داعمة لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية فى دعم الاستثمار والحفاظ على البنية التحتية والمرافق العامة للدولة والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على الطاقات الاستثمارية الموجودة داخل كل محافظة.

واختتم الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لدلتا غاز، مؤكدا ثقته الكاملة في أن معالي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وهو الحريص والأمين على هذا الشعب، والفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة، والمستشار- عمرو عادل حسنى، رئيس هيئة الرقابة، لن يرضيهم هذا النهج الغريب، الذي يهدم شركة مصرية، كانت ولا زالت تقوم بدورها على أكمل وجه، كما لا يرضيهم تشريد آلاف الأسر، ممن يهددهم نقصان طاقة المصنع الإنتاجية بالتوقف عن العمل كما أنه من غير المعقول إصرار رئيس شركة بتروجاس على مخالفة القرار الوزارى رقم ( 88 ) لسنة 2019 الصادر بناء على توصيات هيئة الرقابة الإدارية وتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل الصادرة بناء على توجيه فخامة رئيس الجمهورية بخصوص التفتيش على المصانع.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى