خيمت حالة من الحزن والأسى على أسرة كلية الزراعة بجامعة المنوفية، عقب وفاة الطالب محمد سعيد الصيفي، المقيد بالفرقة الرابعة بالكلية، في نبأ أثار مشاعر الحزن بين زملائه وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الطالب الراحل.
كلية الزراعة بجامعة المنوفية تنعى الطالب الراحل
وأعلنت أسرة كلية الزراعة بجامعة المنوفية نعيها للطالب محمد سعيد الصيفي، معربة عن خالص حزنها لفقدانه، ومقدمة التعازي إلى أسرته وذويه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
وفي السياق ذاته، تقدم الدكتور أحمد صلاح الخولي، عميد كلية الزراعة بجامعة المنوفية، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الطالب، داعيًا الله أن يمنحهم الصبر والقوة لتجاوز هذا المصاب الأليم.
كما شارك في تقديم واجب العزاء الدكتور محمد علوي سليم، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مدحت مصطفى أبو زيد، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعبد اللطيف عبد الوهاب سمك، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، الذين أعربوا عن بالغ حزنهم لوفاة الطالب، وقدموا تعازيهم لأسرته.
قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس يقدمون العزاء لأسرة الفقيد
وامتدت كلمات النعي والمواساة لتشمل هويدا إبراهيم الوحش، مدير عام الكلية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين، الذين تقدموا جميعًا بخالص التعازي إلى أسرة قسم إنتاج الدواجن والأسماك، وأسرة الطالب محمد سعيد الصيفي، داعين الله أن يربط على قلوبهم ويلهمهم الصبر والسلوان.
وأكدت أسرة الكلية، من خلال كلمات النعي، تضامنها مع أسرة الطالب في هذا الظرف الإنساني الصعب، معربة عن خالص مواساتها لزملائه وأصدقائه، الذين فقدوا أحد زملائهم بالفرقة الرابعة، في خبر ترك حالة من الحزن بين المحيطين به داخل الكلية.

واختتمت كلية الزراعة بجامعة المنوفية نعيها بالدعاء للطالب الراحل، بأن يتغمده الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته، ويغفر له ويتجاوز عن سيئاته، ويجعل مثواه الجنة، وأن يلهم أسرته وأقاربه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيرًا عن فقدانه.
وجاءت وفاة الطالب لتلقي بظلالها الحزينة على أجواء الكلية، حيث سادت حالة من التأثر بين زملائه وأعضاء هيئة التدريس، وحرصت أسرة الكلية على التعبير عن مواساتها لأسرة الفقيد، تقديرًا لما يمثله فقدان أحد الطلاب من ألم كبير لأسرته والمقربين منه، خاصة في ظل ارتباطه بزملائه خلال سنوات الدراسة، داعين الله أن يجعل ما أصاب أهله في ميزان حسناتهم، وأن يمنحهم الصبر والسكينة.