عاجل
القنوات الناقلة لمباراة مصر والإمارات في نهائي كأس الخليج للناشئيناكتشاف أصوات قرآنية جديدة..انطلاق الموسم الثاني من «دولة التلاوة» 13 نوفمبرغيابات الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصرمجلس النواب يوافق على تعديل قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربيةتراجع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري في منتصف تعاملات اليوم الإثنينطلب استدعاء الطب الشرعي ووالدي الطفلين.. تفاصيل ثاني جلسات محاكمة المتهمات في «جريمة الكلور» بالصفمدبولي: مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف إسهام في تحصين المجتمعتاريخ مواجهات الزمالك ووادي دجلة قبل لقاء كأس عاصمة مصركل ما تريد معرفته عن معسكر نوفمبر لمنتخب كرة اليد استعدادًا لبطولة العالم 2027مدبولي يفتتح مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف لتطوير المحتوى الدينيالقنوات الناقلة لمباراة مصر والإمارات في نهائي كأس الخليج للناشئيناكتشاف أصوات قرآنية جديدة..انطلاق الموسم الثاني من «دولة التلاوة» 13 نوفمبرغيابات الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصرمجلس النواب يوافق على تعديل قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربيةتراجع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري في منتصف تعاملات اليوم الإثنينطلب استدعاء الطب الشرعي ووالدي الطفلين.. تفاصيل ثاني جلسات محاكمة المتهمات في «جريمة الكلور» بالصفمدبولي: مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف إسهام في تحصين المجتمعتاريخ مواجهات الزمالك ووادي دجلة قبل لقاء كأس عاصمة مصركل ما تريد معرفته عن معسكر نوفمبر لمنتخب كرة اليد استعدادًا لبطولة العالم 2027مدبولي يفتتح مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف لتطوير المحتوى الديني
schedule الاثنين 2 نوفمبر 2026 ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

حقيبة سفر كشفت الجريمة.. كيف تحولت رحلة ضحى بحثًا عن مأوى إلى ليلة دامية بالإسكندرية؟

person Aya Ghonem
schedule
حقيبة سفر كشفت الجريمة.. كيف تحولت رحلة ضحى بحثًا عن مأوى إلى ليلة دامية بالإسكندرية؟
من البحث عن مأوى إلى الموت داخل حقيبة سفر.. تفاصيل جريمة قتل ضحى التي هزت منطقة باب شرقي بالإسكندرية، وقرار المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى المفتي.

كتبت-آية غنيم

حقيبة سفر تخفي سر جريمة هزت الإسكندرية

في أحد الأماكن الخالية من المارة بمنطقة باب شرقي في الإسكندرية، ظهرت حقيبة سفر كبيرة لا توحي بما تخفيه بداخلها، لكن بمجرد اكتشاف محتوياتها، تحولت إلى دليل في جريمة قتل بشعة.

داخل الحقيبة كان هناك جثمان سيدة تدعى «ضحى. ع. ا»، لم تكن نهايتها مجرد واقعة العثور على جثة مجهولة، بل بداية كشف حكاية إنسانية موجعة، بدأت بفتاة تبحث عن مكان يؤويها، وانتهت بجثمان محمول داخل حقيبة سفر، أُلقي بها بعيدًا عن أعين الناس.

تلقى ضباط قسم شرطة باب شرقي إخطارًا بالعثور على الجثمان، لتبدأ الأجهزة الأمنية رحلة البحث عن هوية المجني عليها، وكشف الظروف التي انتهت بها إلى هذا المصير، قبل أن تقود التحريات إلى متهم يعمل جزارًا، وتتكشف تفاصيل جريمة لم تتوقف عند القتل، بل امتدت إلى السرقة ومحاولة إخفاء الجثمان.

ضحى جاءت إلى الإسكندرية تحمل ملابسها في حقائب بلاستيكية

وراء الحقيبة المغلقة كانت هناك حكاية فتاة تدعى ضحى، وصلت إلى الإسكندرية وهي تحمل ملابسها داخل حقائب بلاستيكية، تبحث عن مكان تستطيع الإقامة فيه، بعدما ضاقت بها السبل وأصبحت في حاجة إلى مأوى يحميها من البقاء في الشارع.

كانت تسير في الطريق العام، تحمل ما تملكه من متعلقات، وتبحث عن فرصة للمبيت، حتى التقت بالمتهم «م. س. ش»، الذي يعمل جزارًا.

لاحظ المتهم حالتها النفسية والذهنية، وبدلًا من أن يقدم لها المساعدة التي كانت تحتاج إليها، استغل ظروفها وأوهمها بأنه يستطيع استضافتها داخل مسكنه، مستغلًا تأخر الوقت وصعوبة العثور على مكان آخر للإقامة.

صدقت ضحى عرضه، وذهبت معه إلى مسكنه، دون أن تعرف أن المكان الذي ظنت أنه سيكون ملاذًا مؤقتًا لها سيصبح مسرحًا للجريمة التي ستنهي حياتها.

8400 جنيه.. سرقة أشعلت المواجهة

داخل المسكن، استغل المتهم وجود ضحى وتعدى عليها، ثم انتظر نومها وسرق مبلغًا ماليًا قدره 8400 جنيه كانت بحوزتها.

لكن ضحى اكتشفت اختفاء أموالها بعد استيقاظها، ولم تصمت أمام ما حدث، بل واجهت المتهم بالصياح، محاولة استرداد المبلغ الذي سرقه منها.

كانت تلك اللحظة نقطة التحول في الجريمة؛ فالمتهم، بعدما خشي افتضاح أمره، لم يتراجع عن فعلته، بل قرر التخلص من المجني عليها حتى لا ينكشف سرقته.

اعتدى عليها بالضرب وأسقطها أرضًا، ثم استخدم رباط حبل كان موجودًا داخل المسكن وخنقها به، حتى تأكد من وفاتها.

هكذا انتهت حياة ضحى داخل المكان الذي دخلته بحثًا عن مأوى، بعدما تحولت محاولة استرداد أموالها إلى مواجهة لم تخرج منها على قيد الحياة.

حقيبة كبيرة وحبل.. المتهم يحاول إخفاء جريمته

بعد مقتل ضحى، أصبح المتهم أمام جريمة لا يستطيع التراجع عنها، فبدأ التفكير في كيفية التخلص من جثمانها وإخفاء معالم ما ارتكبه.

وبحسب التحقيقات، اشترى حقيبة سفر كبيرة وحبلًا، ووضع جثمان المجني عليها داخل الحقيبة، ثم أحكم إغلاقها، استعدادًا لنقلها بعيدًا عن مسكنه.

استوقف المتهم سيارة أجرة «تاكسي»، وطلب من سائقها التوجه إلى أحد الأماكن الخالية من المارة، وهناك ترك الحقيبة التي تحتوي على جثمان ضحى، معتقدًا أن ابتعاد المكان عن حركة الناس وخلوه من كاميرات المراقبة سيساعدانه على الإفلات من اكتشاف جريمته.

ترك الحقيبة خلفه وعاد إلى مسكنه، ظنًا منه أن التخلص من الجثمان سيخفي آثار الجريمة، لكن الحقيبة التي حملت جثمان ضحيته أصبحت بداية الطريق لكشف الحقيقة.

هاتف ضحى بـ4500 جنيه.. ثم الهروب إلى القاهرة

لم يتوقف المتهم عند سرقة مبلغ 8400 جنيه، بل عاد بعد التخلص من الجثمان إلى مسكنه، واستولى على الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها، ثم باعه لأحد المحال التجارية مقابل 4500 جنيه.

وبعدها غادر إلى محافظة القاهرة، محاولًا الابتعاد عن مكان الجريمة والهروب من الملاحقة الأمنية.

لكن محاولته لم تنجح، إذ تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هويته وضبطه، وكشفت التحقيقات تفاصيل الجريمة كاملة، بداية من لقائه بضحى في الطريق العام، واستغلال احتياجها إلى مأوى، مرورًا بسرقة أموالها وقتلها خنقًا، وصولًا إلى وضع جثمانها داخل حقيبة سفر وتركها في مكان خالٍ من المارة.

من حقيبة السفر إلى محكمة الجنايات

بعد استكمال التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهم «م. س. ش» إلى محكمة جنايات الإسكندرية، في القضية المقيدة برقم 9451 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة باب شرقي، لمحاكمته عن الاتهامات المنسوبة إليه.

وفي جلسة 1 نوفمبر 2026، نظرت محكمة جنايات الإسكندرية القضية، برئاسة المستشار أحمد عزت مزيد، وعضوية المستشارين أحمد محمود إبراهيم، ومعتز نور الدين محمد، ومحمد أحمد طاهر أبو المعالي، وبحضور المستشار حسين شريف سلام، رئيس نيابة شرق الكلية، وسكرتارية إيهاب بديع.

وقررت المحكمة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة دور الانعقاد المقبل خلال شهر ديسمبر للنطق بالحكم.

نهاية رحلة ضحى.. وحكاية تنتظر كلمة القضاء

من فتاة تحمل ملابسها داخل حقائب بلاستيكية، وتسير في شوارع الإسكندرية بحثًا عن مكان يؤويها، إلى جثمان داخل حقيبة سفر ملقاة في مكان خالٍ من المارة.. هكذا اختُصرت رحلة ضحى في واحدة من أكثر النهايات قسوة.

كانت تبحث عن سقف يحميها من الشارع، فوجدت نفسها أمام شخص استغل احتياجها، وسرق أموالها، ثم أنهى حياتها خوفًا من انكشاف جريمته.

أما الحقيبة التي حاول المتهم أن يجعلها وسيلة لإخفاء جريمته، فتحولت إلى أول خيط كشف ما حدث، لتنتهي رحلة الهروب بالقبض عليه، وإحالة أوراقه إلى المفتي، بينما تنتظر القضية كلمة القضاء في جلسة ديسمبر المقبلة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe