عاجل
شروط ورابط تقليل الاغتراب 2026.. خطوات التحويل الإلكتروني لطلاب التنسيقضبط سيدة لاستغلال نجلها في التسول والتعدي عليه بالضرب في الجيزةحقيقة زيادة أسعار الإنترنت والمحمول 35%.. رد حاسم من «القومي لتنظيم الاتصالات»تفاصيل وحجم إصابة زيزو وموقفه من لقاء الشرقية إنبيحقيقة إنذارات فيفا ضد حسام حسن وثلاثي المنتخب بسبب لقاء الأرجنتينرغم استمرار غيابه.. شوبير يكشف سبب عدم تصعيد الزمالك ضد بيزيرا في فيفاحصد 3 أرواح في ساعات.. ارتفاع عدد ضحايا حادث كفر داود بالمنوفيةوفاة أب ونجله وابن شقيقه إثر سقوطهم من سقالة أثناء العمل ببني سويفتقليل الاغتراب 2026.. إليك الرابط وشروط التقديم للمرحلتين الأولى والثانيةموعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي في الدوري الأوروبي والقنوات الناقلةشروط ورابط تقليل الاغتراب 2026.. خطوات التحويل الإلكتروني لطلاب التنسيقضبط سيدة لاستغلال نجلها في التسول والتعدي عليه بالضرب في الجيزةحقيقة زيادة أسعار الإنترنت والمحمول 35%.. رد حاسم من «القومي لتنظيم الاتصالات»تفاصيل وحجم إصابة زيزو وموقفه من لقاء الشرقية إنبيحقيقة إنذارات فيفا ضد حسام حسن وثلاثي المنتخب بسبب لقاء الأرجنتينرغم استمرار غيابه.. شوبير يكشف سبب عدم تصعيد الزمالك ضد بيزيرا في فيفاحصد 3 أرواح في ساعات.. ارتفاع عدد ضحايا حادث كفر داود بالمنوفيةوفاة أب ونجله وابن شقيقه إثر سقوطهم من سقالة أثناء العمل ببني سويفتقليل الاغتراب 2026.. إليك الرابط وشروط التقديم للمرحلتين الأولى والثانيةموعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي في الدوري الأوروبي والقنوات الناقلة
schedule الخميس 20 أغسطس 2026 ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

شغال بيومية 150 جنيه.. شقيقة أحد مصابي حادث كفر داود تروي مأساة شقيقها

person Aya Ghonem
schedule
شغال بيومية 150 جنيه.. شقيقة أحد مصابي حادث كفر داود تروي مأساة شقيقها
شقيقة أحد مصابي حادث كفر داود بالمنوفية تروي تفاصيل معاناة شقيقها البالغ 65 عامًا، الذي يعمل باليومية منذ صغره مقابل 150 جنيهًا في اليوم لإعالة أسرته.

كتبت-آية غنيم

شقاء العمر في مقابل لقمة العيش

لم تكن سنوات العمر الـ65 كافية حتى يحصل على راحة يستحقها بعد رحلة طويلة من العمل الشاق، فبدلًا من أن يجلس بين أسرته ويستريح من عناء السنين، ظل شقيق إحدى مصابي حادث كفر داود بالمنوفية يخرج كل صباح بحثًا عن يوم عمل جديد، لا يملك رفاهية التوقف، لأن اليوم الذي لا يعمل فيه يعني ببساطة أنه قد يعود إلى منزله دون أجر ودون ما يكفي من الطعام.

تروي شقيقته أن شقيقها يعمل باليومية، ويحصل على نحو 150 جنيهًا فقط مقابل يوم العمل، موضحة أن هذا المبلغ هو حصيلة يوم كامل من التعب والمجهود، وأنه اعتاد الشقاء منذ أن كان صغيرًا، وظل يعمل طوال حياته من أجل توفير احتياجات أسرته.

“لو قعد يوم مبيلاقيش ياكل”

بصوت يحمل كثيرًا من الوجع، تقول شقيقته: «أخويا عنده 65 سنة وشغال باليومية، ولو قعد يوم مبيلاقيش ياكل، بياخد 150 جنيه، وشقيان من صغره».

كلمات قليلة، لكنها تختصر سنوات طويلة عاشها الرجل وهو يربط يومه بالعمل، ويحسب احتياجاته وفق ما يستطيع الحصول عليه في نهاية كل يوم. لم يكن يبحث عن رفاهية أو حياة مترفة، وإنما عن لقمة عيش تعينه على الاستمرار، حتى أصبح العمل بالنسبة له ضرورة لا يستطيع الابتعاد عنها رغم تقدمه في العمر.

يوم عمل تحول إلى مأساة

وفي يوم الحادث، خرج الرجل كعادته بحثًا عن رزقه، كما يفعل منذ سنوات، لكنه لم يكن يعلم أن طريق العمل الذي اعتاد سلوكه يمكن أن يتحول إلى لحظات من الخوف والألم، بعدما تعرضت السيارة التي كانت تقل العمال لحادث في منطقة كفر داود بمحافظة المنوفية.

وانقلبت تفاصيل اليوم المعتاد رأسًا على عقب، بعدما تحول طريق العمال إلى موقع للحادث، وسقط عدد من الضحايا والمصابين، بينما هرعت سيارات الإسعاف والأجهزة المعنية إلى مكان الواقعة للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

بين العمل والإصابة.. أسرة تنتظر

الحادث لم يصب جسد الرجل فقط، وإنما وضع أسرته أمام أزمة جديدة، فالشخص الذي اعتاد الخروج يوميًا للحصول على أجره أصبح الآن في حاجة إلى العلاج والرعاية، بينما مصدر دخله قائم أساسًا على قدرته على العمل.

وتزداد قسوة المشهد عندما تكون قيمة يوم العمل لا تتجاوز 150 جنيهًا، إذ إن توقفه عن العمل يعني توقف مصدر رزقه اليومي، في وقت لا تملك فيه الأسرة رفاهية الانتظار طويلًا أو الاعتماد على دخل ثابت.

تفاصيل حادث كفر داود بالمنوفية

وشهدت منطقة كفر داود بمحافظة المنوفية حادثًا مروعًا ، بعد انقلاب سيارة كانت تقل عددًا من العمال، ما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 17 آخرين، وسط حالة من الحزن بين الأهالي وأسر المتضررين من الحادث.

وانتقلت الأجهزة الأمنية والتنفيذية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث فور وقوعه، وجرى التعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، فيما بدأت الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والكشف عن ملابسات وأسباب وقوع الحادث.

"كان خارج يدور على رزقه"

وبالنسبة لأسرة المصاب، لم يعد الحادث مجرد واقعة مرورية، وإنما قصة إنسان اعتاد أن يبدأ يومه بالبحث عن فرصة عمل، وينهيه وهو يحمل أجرًا بسيطًا يكفي بالكاد احتياجاته الأساسية.

فهذا العامل البالغ 65 عامًا لم يكن في طريقه إلى نزهة أو رحلة، وإنما كان يؤدي ما اعتاد عليه طوال سنوات عمره؛ يخرج بحثًا عن يومية تعينه على توفير الطعام، رغم أن جسده أنهكته سنوات العمل.

وتبقى قصته واحدة من القصص الإنسانية التي تكشف الوجه الآخر لحوادث الطرق، فخلف كل مصاب أسرة تنتظر، وخلف كل عامل خرج إلى عمله حكاية من الكفاح، وقد يكون المقابل في نهاية اليوم 150 جنيهًا فقط، لكنها بالنسبة لصاحبها ثمن لقمة العيش التي لا يستطيع الاستغناء عنها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe