عاجل
اعتماد الأحوزة العمرانية لـ6 نجوع في 4 مراكز بقناشيخ الأزهر: نأمل أن يجتمع المسلمون على عدوهم لا على أنفسهمبعد تنازل الخطيب وقبول الاعتذار.. براءة مدحت شلبي من تهمة السب والقذفمجمع إعلام قنا يناقش دور المشروعات القومية في تعزيز الانتماء لدى الشبابطارق العريان يكشف مفاجأة عن أحمد سعد في السينما.. وانضمام أحمد السقا لـ«ولاد رزق 4»مدبولي: 400 ألف وحدة سكنية جديدة بنظام الإيجار خلال الفترة المقبلةمحافظ البحيرة تتفقد مدرسة منشأة دمسنا الإعدادية وتشيد بالانضباط المدرسيمحافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بدمسنا وتتابع شكاوى المواطنين«كانت في رحلة علاجه من السرطان».. قصة الطفل ياسين ووالدته ضحيتى حادث أسيوط الغربيتعليم البحيرة: تأهل فريق «روبوكود» العسكرية الثانوية بدمنهور للمنافسة في مسابقة الروبوتات الدولية ARCاعتماد الأحوزة العمرانية لـ6 نجوع في 4 مراكز بقناشيخ الأزهر: نأمل أن يجتمع المسلمون على عدوهم لا على أنفسهمبعد تنازل الخطيب وقبول الاعتذار.. براءة مدحت شلبي من تهمة السب والقذفمجمع إعلام قنا يناقش دور المشروعات القومية في تعزيز الانتماء لدى الشبابطارق العريان يكشف مفاجأة عن أحمد سعد في السينما.. وانضمام أحمد السقا لـ«ولاد رزق 4»مدبولي: 400 ألف وحدة سكنية جديدة بنظام الإيجار خلال الفترة المقبلةمحافظ البحيرة تتفقد مدرسة منشأة دمسنا الإعدادية وتشيد بالانضباط المدرسيمحافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بدمسنا وتتابع شكاوى المواطنين«كانت في رحلة علاجه من السرطان».. قصة الطفل ياسين ووالدته ضحيتى حادث أسيوط الغربيتعليم البحيرة: تأهل فريق «روبوكود» العسكرية الثانوية بدمنهور للمنافسة في مسابقة الروبوتات الدولية ARC
schedule الأربعاء 21 أكتوبر 2026 ١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«كانت في رحلة علاجه من السرطان».. قصة الطفل ياسين ووالدته ضحيتى حادث أسيوط الغربي

person Aya Ghonem
schedule
«كانت في رحلة علاجه من السرطان».. قصة الطفل ياسين ووالدته ضحيتى حادث أسيوط الغربي
باع كل ما يملك لإنقاذ ابنه من السرطان، وتمسك بأمل زرع النخاع، لكن حادث طريق أسيوط الغربي خطف ياسين ووالدته الدكتورة سالي مصطفى، وترك الأب في مواجهة فاجعة تفوق الوصف.

كتبت-آية غنيم

حكاية بدأت بالأمل وانتهت بفاجعة

في الوقت الذي كان فيه أب يحارب بكل ما يملك من أجل إنقاذ ابنه من السرطان، ويتمسك بأمل أن يراه يومًا يتعافى ويعود إلى حياته الطبيعية، كانت هناك رحلة علاج جديدة تستعد الأسرة لخوضها، وخطوة مهمة ينتظرونها بفارغ الصبر، ربما تحمل معها بداية جديدة لطفل لم يعرف من طفولته سوى الألم والمستشفيات.

كان الأب الدكتور محمد جمال يحاول أن يفعل كل ما يستطيع من أجل ابنه ياسين، طالب الصف الخامس الابتدائي بمدارس النيل المصرية الدولية بالمنيا، الذي واجه المرض في سن مبكرة، بينما ظل والده يقاوم قسوة الظروف، ويضحي بما يملك حتى يمنحه فرصة جديدة للحياة.

لكن الحكاية التي بدأت بصراع مع المرض، وامتلأت بالتضحيات والدعوات والأمل، انتهت بمشهد مأساوي لم يكن في حسابات أحد، إذ تحولت رحلة العلاج إلى فاجعة، بعدما خطف حادث على طريق أسيوط الغربي الطفل ياسين ووالدته الدكتورة سالي مصطفى، بينما كانا في طريقهما لاستكمال رحلة العلاج في القاهرة.

ياسين.. طفل حارب السرطان قبل أن يعيش طفولته

لم تكن حياة ياسين تشبه حياة الأطفال في عمره، ففي الوقت الذي ينشغل فيه أقرانه باللعب والدراسة وأحلام المستقبل، كان يخوض معركة قاسية مع مرض السرطان، ويتحمل رحلة علاج شاقة، بينما تتعلق أسرته بكل فرصة يمكن أن تمنحه أملًا في الشفاء.

كان ياسين في الصف الخامس الابتدائي، عمره ما زال صغيرًا على كل هذا الألم، لكن أسرته كانت تحاول أن تمنحه القوة، وتتمسك بالأمل في أن تنتهي أيام المرض، ويعود إلى حياته طفلًا يلهو ويحلم ويخطط لمستقبله.

وخلف رحلة العلاج، كان هناك أب يرفض الاستسلام، يرى في إنقاذ ابنه هدفًا يستحق أن يضحي من أجله بكل ما يستطيع، فلم يتوقف عن المحاولة، وظل يسعى لتوفير نفقات العلاج، على أمل أن يصل ياسين إلى مرحلة جديدة تمنحه فرصة للتعافي.

أب باع كل ما يملك من أجل فرصة جديدة للحياة

لم تكن معركة الدكتور محمد جمال مع مرض ابنه سهلة؛ فإلى جانب الخوف الذي يرافق كل أب يرى طفله يصارع المرض، كانت هناك أعباء العلاج وتكاليفه، وسباق مع الوقت من أجل الوصول إلى الخطوة التي تعلق بها الأمل.

وبحسب ما جرى تداوله عن قصة الأسرة، ضحى الأب بكل ما يملك من أجل توفير نفقات علاج ياسين، استعدادًا لإجراء عملية زرع النخاع، التي كانت تمثل محطة مهمة في رحلة علاجه.

وبين المحاولات والتجهيزات، ظل الأب يناشد المحيطين به الدعاء لابنه، متمسكًا بالأمل في أن تحمل الأيام المقبلة خبرًا يبدد الخوف، ويمنحه فرصة لأن يرى صغيره يتجاوز المرض ويبدأ حياة جديدة.

كان كل ما يريده أن تنتهي هذه الرحلة بعودة ياسين إلى حضنه، وأن تصبح سنوات المعاناة مجرد ذكرى بعيدة، وأن يعوضه الله عن كل ما مر به من خوف وتعب، لكن القدر كان يخفي للأسرة نهاية لم يكن أحد يتخيلها.

الأم التي رافقت ابنها في رحلة العلاج

في رحلة ياسين، لم تكن والدته الدكتورة سالي مصطفى مجرد أم تتابع علاجه من بعيد، بل كانت رفيقته في الطريق، ترافقه في رحلته بحثًا عن الشفاء، وتحمل معه تفاصيل الأيام الصعبة، بما فيها من خوف وانتظار وأمل.

خرجت الأم برفقة ابنها إلى القاهرة لاستكمال رحلة العلاج، في خطوة كانت الأسرة تأمل أن تقربه من التعافي، وأن تكون بداية مرحلة جديدة في معركته مع السرطان.

لم تكن الرحلة بالنسبة إليهما سوى طريق نحو العلاج، وموعد جديد مع الأمل، لكن الطريق الذي سلكاه بحثًا عن فرصة للحياة انتهى بحادث مأساوي على طريق أسيوط الغربي، لتفقد الأسرة الأم وابنها معًا.

وفي لحظة واحدة، انقلبت الحكاية من انتظار خبر يحمل البشرى إلى فاجعة يصعب استيعابها، فبدلًا من أن يعود ياسين إلى أسرته بعد رحلة العلاج، رحل الطفل الذي قاوم المرض طويلًا، ورحلت معه أمه التي لازمته في رحلته نحو الشفاء.

الأب في الغربة.. فاجعة أكبر من الكلمات

تزداد قسوة الحكاية مع ما تردد عن وجود الدكتور محمد جمال في الغربة، بعيدًا عن وطنه وأسرته، ليواجه فقد ابنه وزوجته في مأساة لا تستطيع الكلمات أن تصف حجمها.

فالأب الذي بذل ما يستطيع لإنقاذ طفله، وعاش متعلقًا بأمل أن يراه يتعافى بعد رحلة طويلة مع السرطان، وجد نفسه أمام نهاية موجعة لأغلى ما كان يسعى من أجله.

لم تكن خسارته طفلًا فحسب، بل كانت خسارة الحلم الذي عاش من أجله، والتضحيات التي قدمها وهو يتخيل أن كل ما يمر به سيكون ثمنًا لفرحة الشفاء، وأن اليوم الذي ينتظره سيأتي، ليحتضن ابنه بعيدًا عن أجواء المستشفيات والعلاج.

ورغم أن الكلمات لا تستطيع أن تخفف من قسوة هذا المصاب، فإن حكاية ياسين تظل قصة طفل قاوم المرض، وأب تمسك بالأمل حتى النهاية، وأم رافقت صغيرها في رحلة العلاج، قبل أن يكتب القدر فصلًا أخيرًا لم تكن الأسرة مستعدة له.

نهاية موجعة لحكاية كان بطلها الأمل

رحل ياسين قبل أن يستكمل طفولته، ورحلت أمه وهي ترافقه في طريق العلاج، وبقيت قصة الأسرة شاهدة على وجع لا يمكن اختصاره في كلمات، وعلى أب بذل كل ما يملك حتى يمنح ابنه فرصة جديدة للحياة.

كانت أمنية الأب أن ينتصر ياسين على السرطان، وأن يعود إلى مقاعد الدراسة وأحضان أسرته، وأن تصبح عملية زرع النخاع بداية لحياة طال انتظارها، لكن حادث الطريق بدد هذه الأحلام، وترك وراءه حزنًا عميقًا على طفل لم يمهله العمر ليعيش كما تمنى له أبوه.

وهكذا، انتهت رحلة العلاج قبل أن تصل إلى محطتها التي انتظرتها الأسرة، وبقيت الحكاية مؤلمة في تفاصيلها؛ أب حارب المرض بالتضحيات، وطفل قاوم الألم بالأمل، وأم لم تفارق صغيرها في رحلة البحث عن الشفاء، حتى جمعهما الرحيل في حادث أليم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe