ما هو حكم استرداد الهدية من الأقارب؟.. أمين الفتوى يجيب
ردًا علي سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، تساءل محمد من القاهرة عن حكم استرداد هدية قدمها خاله لوالدته قبل سنوات، الهدية كانت ثلاجة قيمتها وقتها 7000 جنيه، والآن يطالب الخال بقيمة الثلاجة بسعر اليوم، والذي وصل إلى 30 ألف جنيه.
رد علي الإفتاء علي استرداد الهدية
أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الأمر هو أن الهدية تُعتبر من الأمور التي لا يجوز الرجوع فيها، خاصة إذا كانت بين الأقارب.
وقال إن “الأصل في الأمر أنه إذا كان قد أعطاها هذه الثلاجة على سبيل الهدية ولم يشترط عليها وقتها أنها ليست هدية أو أنها بمقابل، فلا يحق له أن يطالب بقيمتها الآن”.
شروط استرداد الهدية
هناك استثناءات تسمح باسترداد الهدية في بعض الحالات:
- إذا كان هناك اتفاق واضح على أن الهدية بمقابل يُدفع لاحقًا، فيجب الالتزام بالسعر المتفق عليه.
- بعض الفقهاء يرى أن الهبة إذا كانت قائمة بذاتها قد يجوز الرجوع فيها لعذر معتبر، ولكن هذا غير محمود شرعًا.
موقف الشريعة من استرداد الهدية
أكد الشيخ أحمد وسام، أن الرجوع في الهبة بعد مرور السنوات أمر مكروه، وقد اعتبره بعض المذاهب من نقصان المروءة.
وأوضح أن الهبة بين ذوي الرحم المحارم، مثل الأخ والأخت أو الخال والأخت، تُعتبر من موانع الرجوع في الهبة.






