في تطور لافت على صعيد السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، تعيين سفير واشنطن لدى تركيا، توم براك، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق. يأتي هذا القرار ليضع براك في صدارة مشهد دبلوماسي شديد التعقيد، يتطلب مهارات خاصة في التعامل مع أزمات متداخلة وصراعات متعددة الأوجه في قلب المنطقة. وتناط بالمبعوث الجديد مهمة حساسة تتمثل في تنسيق الجهود الأمريكية ضمن ملفين يعتبران من الأكثر اشتعالاً على الساحة الدولية، ويشكلان تحديًا استراتيجيًا للإدارة الأمريكية.
يُعد هذا التعيين الجديد مؤشرًا على رغبة إدارة ترامب في تكثيف جهودها لمعالجة الأوضاع في كل من سوريا والعراق، وذلك في سياق سياسة أمريكية تتسم بالتذبذب أحيانًا، لكنها تسعى بشكل عام إلى تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب. فبينما تتواصل تداعيات الحرب السورية المدمرة التي دخلت عامها العاشر، وما خلفته من دمار ونزوح وتدخلات إقليمية ودولية، يواجه العراق تحد