الخبر لايف
الأربعاء 3 يونيو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 77

روبيو يحسم: أميركا تمنع مرتبطين بالحرس الثوري من دخول مونديال 2026

schedule
روبيو يحسم: أميركا تمنع مرتبطين بالحرس الثوري من دخول مونديال 2026
تتعهد الولايات المتحدة بمنع دخول أي شخص على صلة بالحرس الثوري الإيراني ضمن الوفد المشارك في كأس العالم 2026، في خطوة تزيد من توتر العلاقات بين البلدين.

في تطور لافت يُعيد خلط الأوراق بين الرياضة والسياسة الدولية، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي أفراد تربطهم صلة بالحرس الثوري الإيراني ضمن الوفد الرسمي الذي سيرافق المنتخب الإيراني خلال مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2026. وتأتي هذه التصريحات بمثابة تحذير واضح ومباشر قبل نحو عامين من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، مؤكدة على تمسك واشنطن بموقفها الصارم تجاه الكيانات التي تعتبرها تهديداً لأمنها القومي ومصالحها.

تُشكل هذه الخطوة حلقة جديدة في سلسلة التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث يُشار إلى أن الإدارة الأميركية قد صنّفت الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 2019. ويُعد هذا التصنيف الأساس الذي تستند إليه الولايات المتحدة في فرض عقوبات واسعة النطاق على الأفراد والكيانات المرتبطة بالحرس الثوري، مما يمنعهم من الحصول على تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأميركية أو التعامل مع المؤسسات المالية الأميركية. وتتجاوز أبعاد هذه القرارات مسألة الدخول إلى الأراضي الأميركية لتلامس جوهر الخلافات الجيوسياسية حول برنامج إيران النووي، ودورها الإقليمي، ودعمها لجماعات تعتبرها واشنطن إرهابية.

من شأن هذه القرارات أن تضع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في موقف حرج. فبينما تسعى الفيفا جاهدة لإبعاد السياسة عن الملاعب، فإن استضافة الولايات المتحدة للبطولة تمنحها حق السيادة الكامل على من يُسمح له بدخول أراضيها. وقد تترتب على ذلك تداعيات وخيمة على المنتخب الإيراني، حيث قد يضطر لتغيير أفراد في وفده أو حتى مواجهة تحديات أكبر في حال رفضت طهران الامتثال للشروط الأميركية، مما يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة الدبلوماسية أو حتى انسحاب محتمل قد يؤثر على سمعة البطولة.

وفي المقابل، فإن الموقف الأميركي يُرسل رسالة قوية حول التزام واشنطن بمبادئها، حتى على حساب التوترات المحتملة في سياق حدث رياضي عالمي. بينما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني أو من الفيفا، إلا أن هذه التصريحات ستضع ضغوطاً متزايدة على جميع الأطراف المعنية للتعامل مع هذا التحدي. فالدول المضيفة لكأس العالم، بما فيها الولايات المتحدة، تتحمل مسؤولية ضمان سلامة وأمن الحدث، وهو ما يُفسر هذه الإجراءات الوقائية.

ويبقى السؤال حول كيفية تعامل طهران مع هذا التحدي الجديد، وما إذا كانت ستسعى لإيجاد حلول دبلوماسية أو تصعيدية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة مزيداً من التفاعلات الدبلوماسية والرياضية لتحديد المسار الذي ستسلكه هذه الأزمة المحتملة، مع اقتراب موعد الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe