عام

جنوح مركب على صخور محطة الرمل الإسكندرية بسبب نوة الفيضة الكبرى 

جنوح مركب على صخور محطة الرمل الإسكندرية بسبب نوة الفيضة الكبرى، شهدت عروس البحر المتوسط، اليوم الثلاثاء، أحداثاً مثيرة جراء التقلبات الجوية الحادة التي صاحبت نوة الفيضة الكبرى.

حيث تسببت الرياح العاتية والأمواج المتلاطمة في دفع أحد المراكب المخصصة للرحلات من مرساه بالمنطقة الشرقية ليصطدم بصخور شاطئ محطة الرمل بنطاق حي وسط الإسكندرية.

ولحسن الحظ، أكدت المعاينات الأولية أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو إصابات، واقتصرت الأضرار على جسد المركب نتيجة ارتطامه بالصخور.

​تفاصيل جنوح مركب الميناء الشرقي بسبب الرياح الشديدة

​كشفت المعاينة الميدانية أن المركب كان متوقفاً في منطقة الميناء الشرقي، إلا أن سرعة الرياح الاستثنائية التي تزامنت مع ذروة النوة نجحت في تحريكه من مكانه ودفعه لمسافة بعيدة حتى استقر فوق صخور محطة الرمل.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تحذيرات مستمرة من اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج، مما يمثل خطورة كبيرة على حركة المراكب الصغيرة ووحدات الصيد داخل وخارج الميناء.

​جدول نوات الإسكندرية: ما هي نوة الفيضة الكبرى؟

​تعد نوة الفيضة الكبرى من أقوى النوات التي تضرب الإسكندرية سنوياً، ووفقاً لجدول النوات الرسمي بميناء الإسكندرية، تبدأ هذه النوة عادة في 12 يناير وتستمر لمدة 6 أيام متواصلة.

وتتميز برياح جنوبية غربية شديدة وأمطار غزيرة، مما يؤدي غالباً إلى توقف أعمال الصيد والملاحة البحرية نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب الأمواج، وهو ما يفسر تسميتها بـ “الفيضة” نظراً لفيضان البحر وتجاوزه للحواجز الخرسانية في بعض المناطق.

​استنفار في الإسكندرية لمواجهة الأمطار والسيول

​بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة التي سجلت 13 درجة للصغرى، رفعت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية حالة الطوارئ القصوى.

حيث تم نشر نحو 150 سيارة شفط ومعدة في مختلف الشوارع والميادين الرئيسية، وخاصة في البؤر الساخنة التي تشهد تراكمات لمياه الأمطار.

وتهدف هذه التحركات إلى الحفاظ على سيولة الحركة المرورية ومنع تعطل مصالح المواطنين، مع استمرار المتابعة اللحظية لتطورات الحالة الجوية على مدار الساعة.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى