صن دوانز الخطير.. أنهى حلم أهلى الخطيب

كتب فريق صن دوانز الجنوب إفريقى نهاية الأهلى فى بطولة دورى أبطال إفريقيا..واقصاه من نصف النهائى بعد التعادل الإيجابي على ستاد القاهرة وسط حوالى 60 ألف مشجع ظلوا يهتفون حتى صافرة الحكم الموريتانى ” بالدم بالروح.. افريقيا مش هتروح”ولكن كان للمدرب كولر ولاعبى الأهلى رأى آخر.. أحزن الملايين وصبوا جم غصبهم على الخطيب لتمسكه بالمدرب رغم أداء الفريق الهزيل مؤخراً لتذهب الصفقات والتعاقدات الجديدة أدراج الرياح.
زحفت الجماهير على ستاد القاهرة تمنى النفس بالصعود السادس تواليا للنهائي..كل المعطيات تقول أن الأهلى لن بفرط فى الفوز.. الفريق يضم أقوى اللاعبين في مختلف المراكز.. الإدارة دعمت بصفقات من العيار الثقيل..ولكن كان هاجساً عند جمهور الأهلى ومخاوف من الخروج لعدة مقدمات شغلت اللاعبين ومنها التجديدات وقصة التعاقد مع زيزو وغيرة غرفة الملابس من الرقم الذي تردد..ناهيك عن التشكيل الغريب للمدرب كولر والدفع بتشكيل أساسى لا يضم بن شرقى وحسين الشحات ووسام أبو على وقفشة والسولية وأكرم توفيق..وكلها أسماء قادرة على الحسم واحداث الفارق..فيما كان لفريق صن دوانز رأى آخر فأعلن التحدى وأن الصعود يكون بنهاية صافرة الحكم فى ستاد القاهرة..جاءوا من جنوب إفريقيا حاملين آمال جماهيرهم فى الصعود وكانت كلمات المدرب حاسمة..فلم يرهبهم ستاد القاهرة والجماهير التى ملأت جنابته وشجعت بحرارة..لعبوا واجادوا ولم يهتزوا بهدف الأهلى المبكر وبادلوه الهجمات حتى انتهى الشوط الأول بتقدم الأهلى بهدف نظيف.
فاجأ مدرب صن دوانز فى الشوط الثاني الأهلى وسيطر وتناقل لاعبوه الكرة وسط استبسال حارس الأهلى محمد الشناوي..وتوهان على الخط من كولر وجهازه وكأن على رؤوسهم الطير..لا توجيهات ولا تغييرات سريعة تعيد الأهلى للسيطرة وأجواء المباراة.. ووسط هجمات صن دوانز الخطيرة.. فاجأ كولر الجميع بإخراج اللاعب المحورى إمام عاشور..وكان قبله قد خرج كارشال.
ظل صن دوانز الأخطر وتوقف اللعب بعد عرقلة ياسر إبراهيم لاعب صن دوانز..ورغم استدعاء غرفة الفار للحكم إلا أنه كان رحيماً بجماهير الأهلى ولاعبيه وعاد وأشار بعدم وجود ضربة جزاء للتنفس جماهير الأهلى الصعداء.
ظل كولر تائها ولم يتدخل وسط هتافات جماهير الأهلي لتشجيع اللاعبين على القتال والثبات وعدم استقبال أهداف..لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن..ومن هجمة مرتدة سريعة منظمة ومن خطأ دفاعي قاتل اصطدمت الكرة بقدم ياسر إبراهيم وتسكن شباك الأهلى فى صدمة قوية لجماهير الكرة الأهلاوية.
أستيقظ كولر لكن متأخراً وبعد خراب مالطا فدفع بحسين الشحات وأكرم توفيق وقفشة..ولكن كان للاعبى صن دوانز الكلمة العليا.. دافعوا بشراسة وتشبسوا بحلم وفرصة الصعود للنهائي وسط لعب عشوائي ليطلق الحكم الموريتانى صافرة النهاية بعد عشر دقائق وقت إضافي وكان قد أشار بسبعة لتخرج الجماهير حزينة من الإستاد وهى تصب جم غضبها على اللاعبين وكولر مطالبين بضرورة إقالته.






