الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة إيران برا عبر تركيا أو أرمينيا

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا أمنيا بشأن إيران، وحثت رعاياها على النظر في المغادرة برا عبر أرمينيا أو تركيا بسبب الاحتجاجات والتطورات التي تشهدها إيران.
وقالت الخارجية في الإنذار إن الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد، ولا تزال التدابير الأمنية تزداد شراسة وإغلاق الطرق واضطرابات وسائل النقل العام وانقطاع الإنترنت ما زال مستمرا.
وأضافت أن شركات الطيران تواصل تقييد أو إلغاء الرحلات الجوية من وإلى إيران، مع تعليق العديد من الخدمات حتى يوم الجمعة 16 يناير.
وأوضحت أنه يجب على المواطنين الأمريكيين توقع استمرار انقطاع الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة.
وقالت إنه إذا وجد الأمريكيون طريقا آمنا، عليهم مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا.
وأوضحت أنه يجب على مزدوجي الجنسية الأمريكيين الإيرانيين الخروج من إيران بجوازات سفر إيرانية، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية لا تعترف بازدواج الجنسية وستعامل الأمريكيين الإيرانيين مزدوجي الجنسية فقط كمواطنين إيرانيين.
وشددت في تنبيهها الأمني على أن المواطنين الأمريكيين يتعرضون لخطر كبير من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران، مبينة أن إظهار جواز سفر أمريكي أو إظهار صلات بالولايات المتحدة يمكن أن يكون سببا كافيا تتذرع به السلطات الإيرانية لاحتجاز شخص ما.
رسوم جمركية 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الثلاثاء، عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع جمهورية إيران الإسلامية.
وقال الرئيس الأمريكي في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، “اعتبارا من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجاريا مع جمهورية إيران الإسلامية تعريفة جمركية بنسبة 25٪ على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة”.
وأكد دونالد ترامب في تدوينته، أن هذا القرار نهائي وملزم.
احتجاجات متواصلة فى إيران
وتشهد إيران احتجاجات متواصلة في البلاد منذ أواخر ديسمبر 2025 على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وارتفاع الأسعار، وامتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 20 مدينة إيرانية، بينما تعهدت السلطات بمعالجة المشكلات الاقتصادية، إلا أنها تعهدت أيضا بمواجهة أعمال العنف والتخريب.
واتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل والولايات المتحدة بالتورط في في الأحداث الأخيرة في إيران.
وفي المقابل، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية الاحتجاجات الجارية هناك، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن إيران سترد على أي عمل عسكري أمريكي، مشيرة إلى أن الرد سيشمل أهدافا إسرائيلية.







