اخبار عالمية

تظاهرات حاشدة لأنصار مادورو في كراكاس رفضًا لإعلان أمريكي اعتقاله

شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة نظمها أنصار الرئيس نيكولاس مادورو، احتجاجًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية اعتقال مادورو وزوجته.

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في تقرير من كراكاس، بتجمع المتظاهرين في وسط المدينة، رافعين شعارات منددة بما وصفوه بالتدخل الأمريكي في الشأن الداخلي الفنزويلي، ومؤكدين دعمهم للرئيس مادورو في مواجهة الضغوط الخارجية.

ترامب: ندرس قيادة انتقالية لفنزويلا

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيدرس الخطوة التالية بشأن مستقبل القيادة في فنزويلا، مشيرًا إلى إمكانية تولي ماريا كورينا ماتشادو قيادة مرحلة انتقالية في البلاد، وفق ما نقلته «القاهرة الإخبارية».

وأضاف ترامب أن مادورو حاول في وقت سابق التفاوض مع الولايات المتحدة، إلا أنه رفض تلك المحاولات، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن واشنطن تعتزم المشاركة في قطاع النفط الفنزويلي.

تصريحات حول عملية عسكرية وإصابات محدودة

وأوضح ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الذين شاركوا في ما وصفه بـ«عملية فنزويلا»، مؤكدًا أنها غير خطيرة، ومشيرًا إلى أن مادورو كان داخل موقع محصن أثناء العملية، وأن القوات الأمريكية كانت مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

إعلان مثير للجدل بشأن اعتقال مادورو

وفي وقت سابق، أعلن ترامب، عبر منشور على منصته «تروث سوشيال»، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته «تم القبض عليهما ونقلهما جوًا خارج البلاد»، عقب عملية عسكرية وأمنية وصفها بـ«الناجحة والواسعة».

ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب قوله إن أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية شاركت في العملية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو الجهة التي نُقل إليها مادورو.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تفعيل لائحة الاتهام الصادرة عن محكمة أمريكية بحق مادورو عام 2020، والتي تتضمن اتهامات تتعلق بالإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات.

انفجارات وتحليق للطيران الحربي

وبالتزامن مع هذه التطورات، دوّت انفجارات في عدد من المناطق الفنزويلية، صباح اليوم، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي. وقال مسؤول أمريكي لشبكة «سي بي إس» إن ترامب أصدر أوامر بشن غارات داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية.

وتركزت الانفجارات في مناطق استراتيجية، من بينها محيط حصن تيونا، الذي يضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش جنوب غربي كراكاس، إضافة إلى مناطق ساحلية في ولايتي لا جوايرا وميراندا.

كما أفاد شهود عيان بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق محيطة بقاعدة عسكرية رئيسية، واهتزاز مبانٍ سكنية في عدة أحياء بالعاصمة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد أمريكي متدرج شمل تعزيز الوجود العسكري في منطقة الكاريبي، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات ما وُصف بأنه تحول غير مسبوق في السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى