غطسة رأس السنة في تونس.. 5 آلاف مشارك يتحدون البرد في شواطئ نابل

انطلقت في تونس فعاليات ظاهرة «غطسة رأس السنة» السنوية، وهي العادة التي باتت تقليداً احتفالياً ينتظره التونسيون مع مطلع كل عام جديد.
وتأتي دورة هذا العام (النسخة الـ15) لتؤكد على استمرارية هذا الحدث الرياضي والترفيهي الذي يجمع بين التحدي والبهجة.
ولاية نابل تحتضن الدورة الـ15 بمشاركة قياسية
أفادت نسرين رمضاني، مراسلة “القاهرة الإخبارية”، أن التظاهرة نُظمت هذا العام في ولاية نابل (شمال شرق تونس)، بمبادرة من الجامعة التونسية للرياضة للجميع وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
عدد المشاركين: سجلت الدورة مشاركة واسعة بلغت نحو 5 آلاف شخص.
التنقل بين الولايات: تتبع اللجنة المنظمة استراتيجية اختيار ولاية مختلفة كل عام لاحتضان الحدث لتنشيط السياحة الداخلية والرياضة.
فوائد صحية وتدابير وقائية للسباحة الشتوية
رغم برودة الطقس، يحرص المشاركون على استقبال العام الجديد بـ”الغطسة الرمزية”، وبحسب المختصين في الجامعة التونسية للرياضة للجميع، فإن السباحة في هذه الأجواء توفر فوائد صحية جمّة، أبرزها:
- تنشيط الدورة الدموية.
- تقوية عضلات القلب.
- تعزيز الجهاز المناعي.
وقد أكدت المراسلة أن الحدث يُقام تحت إشراف وتنظيم دقيق لضمان سلامة جميع المشاركين واتباع القيود الصحية اللازمة.
فعاليات موازية: رقص، فن، ورياضة
لم تقتصر “غطسة رأس السنة” على السباحة فقط، بل تحولت إلى مهرجان احتفالي شامل يضم:
- عروض رقص استعراضية وفقرات فنية متنوعة.
- أنشطة رياضية شاطئية لمن لا يفضلون نزول البحر.
- أجواء احتفالية عائلية تضفي طابعاً جامعاً على الحدث






