قوات الإحتلال الإسرائيلى تضرب جنين برا وجوا

سقوط 9 شهداء.. وأكثر من 50 مصابًا حالتهم خطيرة
شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين على مخيم جنين شمالي الضفة الغربية.
بدأت العملية بضربات جوية متعددة..وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دخانا يتصاعد من مجمع سكني.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 3 فلسطينيين استشهدوا فى بداية الهجوم وارتفع العدد الآن إلى تسع شهداء..بينما أصيب خمسون آخرون بجروح خطيرة في غارة جوية نفذتها طائرة حربية إسرائيلية.
من جهته.. قال محمود السعدي مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين، لوكالة فرانس برس إن هناك قصفا من الجو وعملية من البر.. وأضاف: قوات الإحتلال قصفت منازل ومواقع عدة..والدخان يتصاعد من كل مكان.
بينما قالت كتيبة جنين – وهي مظلة عسكرية تضم مسلحين من فصائل فتح وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية: سنقاتل قوات الاحتلال حتى آخر نفس ورصاصة، ونعمل معا وموحدين من جميع الفصائل والتشكيلات العسكرية.
وانتشر العشرات من المسلحين والملثمين الفلسطينيين في أزقة المخيم.
وقال أحد سكان المخيم، لبي بي سي، إن رتلا من آليات الجيش الإسرائيلي توغل في أطراف المخيم من عدة شوارع.
بينما قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في بيان إن كل الخيارات مفتوحة لضرب العدو، ردا على عدوانه في جنين.
وأضافت: جنين لن تستسلم، ومقاتلونا عاقدون العزم على المواجهة والقتال مهما بلغت التضحيات مُحملة العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب على هذا العدوان.
وقال الناطق باسم حركة حماس من غزة، محمد حمادة إن المقاومة لن تنكسر في جنين وستفشل كل محاولات الاحتلال في كسر إرادتها.. مؤكداً على أن كل فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة يصطفون في صف واحد لمواجهة العدو الصهيوني.
وحمل حمادة .. الإحتلال كامل المسؤولية عما يقوم به من عدوان سافر يقصف خلاله دون تمييز المدنيين الآمنين والبيوت والمساجد.
وتعد مدينة جنين شمال الضفة الغربية ومخيم اللاجئين المجاور لها موقعا لمواجهات متكررة، بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين.
ويشن الجيش الإسرائيلي بانتظام غارات في المنطقة، التي تخضع اسميا لسيطرة السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.
وأعتبرت الرئاسة الفلسطينية العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في جنين في الضفة الغربية اليوم الاثنين بأنها تمثل “جريمة حرب جديدة”.
وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة ما لم يشعر بهما شعبنا الفلسطيني”.
وقال أبو ردينة إن الشعب الفلسطيني لن يركع ولن يستسلم ولن يرفع الراية البيضاء وسيبقى صامدا فوق أرضه في مواجهة هذا العدوان الغاشم، حتى دحر الاحتلال ونيل الحرية.
وأضاف أن كل هذه الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال ومستوطنوها الإرهابيون لن تحقق الأمن والاستقرار لهم”.
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بـ”الخروج عن صمته المخجل والتحرك الجدي لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبتها على كل هذه الجرائم.
وتضمنت العملية العسكرية للجيش شن غارات على عدة مواقع داخل مخيم جنين للاجئين وتوغل بري واشتباكات مع نشطاء فلسطينيين بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.
وفي الشهر الماضي قتل الجيش الإسرائيلي ستة فلسطينيين على الأقل خلال غارة جوية على مخيم جنين، وهي المرة الأولى منذ سنوات التي يستخدم فيها مروحيات هجومية في الضفة الغربية. وأصيب سبعة جنود اسرائيليين في الهجوم.







