أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يعاود الارتفاع بعد موجة هبوط وتوقعات “مفاجئة” للسوق
شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 حالة من الترقب في الأسواق المصرية، حيث بدأ المعدن الأصفر في استعادة بريقه مجدداً بعد فترة من التراجع، مدعوماً بقفزة قوية في سعر الأونصة عالمياً تجاوزت حاجز الـ 5000 دولار.
تحليل السوق: استقرار حذر أم هدوء ما قبل العاصفة؟
يرى خبراء أسواق المعادن النفيسة أن حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلي اليوم هي “استقرار حذر”. فعلى الرغم من أن الأسعار تعطي إشارات بالهدوء، إلا أن الارتباط الوثيق بالبورصة العالمية – التي شهدت أكبر مكاسب يومية لها منذ سنوات – يشير إلى احتمالية حدوث تقلبات قوية في المستقبل القريب.
عوامل تؤثر على سعر الذهب في مصر حالياً:
السعر العالمي: وصول الأونصة لمستويات قياسية فوق 5065 دولاراً.
سعر الصرف: استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك.
العرض والطلب: عودة القوة الشرائية تدريجياً بعد وصول الذهب لمستويات يراها البعض “فرصة للشراء”.
نصيحة للمشترين: ينصح الخبراء بمتابعة أسعار الذهب لحظة بلحظة، حيث يظل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأفضل للادخار في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المتوقعة خلال عام 2026.
أسعار الذهب في مصر اليوم
يبحث الكثير من المواطنين في جمهورية مصر العربية بشأن التعرف على أسعار الذهب في مصر اليوم وذلك على النحو التالي:
الذهب عيار 24: 7405 جنيهًا للجرام.
الذهب عيار 21: 6480 جنيهًا للجرام.
الذهب عيار 18: 5554 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 51840 جنيهًا.
الأونصة عالميًا: 4648 دولارًا.
رئيس شعبة الذهب يحذر من المضاربات: مخاطرة لا ننصح بها أحدا
في تصريحات له، أكد هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن إقدام البنوك المركزية على مستوى العالم على شراء الذهب وتخزينه يُعتبر أمرًا طبيعيًا ومستقرًا.
وأضاف ميلاد خلال مقابلة مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” عبر شاشة “صدى البلد”، أن العمليات الشرائية التي تقوم بها البنوك ليست عرضة للتقلبات، بل هي مراكز ثابتة تهدف إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي.
وأشار ميلاد إلى وجود بعض المضاربين الذين يحاولون التأثير على السوق من خلال شراء كميات كبيرة تصل إلى 10% من الكميات المتاحة في السوق، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات غير مرغوب فيها في الأسعار.
وأكد أن هذه المضاربات تتسبب في اضطراب الأسعار، وهو ما يستدعي وجود تصحيح قوي في السوق لضبط الأسعار من جديد.
وأضاف أن الهدف من التصحيح في الأسعار، الذي قد يشمل هبوطًا حادًا في قيم المعدن الأصفر، هو تصفية كافة المضاربات التي تؤثر على الاستقرار العام للسوق.
وأوضح ميلاد أن التعامل مع الذهب كمخزن للقيمة على المدى البعيد يعد الخيار الأفضل، حيث يضمن الأمان على الاستثمارات والمدخرات بعيدًا عن تقلبات السوق.
وفي السياق ذاته، حذر ميلاد من المخاطرة في التعامل مع الذهب من خلال المضاربات التي تهدف لتحقيق قفزات سريعة أو هبوط مفاجئ في الأسعار، وهو ما يشكل تهديدًا على المستثمرين والمشترين في السوق.
وقال إن هذه الممارسات تعد مخاطرة لا يُنصح بها أحد، خاصة للمستثمرين الذين يسعون لتحقيق أرباح سريعة أو غير مضمونة.
وأكد رئيس شعبة الذهب أن السوق يشهد حاليًا حالة من الاستقرار بعد انخفاضات ملحوظة في الأسعار، مشيرًا إلى أن هذه الحالة قد تمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار، لكنه أضاف أن السوق لم يسترد عافيته بعد بشكل كامل. وأوضح أن الفترة المقبلة ستكشف طبيعة التوجهات السوقية، معربًا عن أمله في أن تساهم حالة الاستقرار الراهنة في توفير قاعدة يمكن البناء عليها في المستقبل لضمان استدامة الأسعار.






