اخبار عالمية

تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال سيف الإسلام القذافي.. ما القصة؟ 

في حادثة هزت الأوساط السياسية العربية والدولية، كشف المكتب السياسي لـ سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، عن التفاصيل الكاملة لعملية اغتياله التي تمت داخل مقر إقامته، مؤكداً أن الجثمان حالياً بات في عهدة السلطات المختصة والطب الشرعي لتحديد كافة ملابسات الواقعة.

​تفاصيل الهجوم: رصاصات الغدر في حديقة المنزل

​وأوضح المكتب السياسي في بيان رسمي، أن سيف الإسلام كان صائماً وقت وقوع الحادث، وكان يتأهب لتناول وجبة الإفطار في حديقة منزله.

وبحسب الرواية الرسمية، قامت مجموعة مسلحة باقتحام أسوار الحديقة بشكل مفاجئ وأمطروه بوابل من الرصاص، مما أسفر عن مقتله على الفور.

​وأشارت التقارير الطبية الأولية والمصادر الميدانية إلى أن إحدى الرصاصات أصابت رأسه بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاته في الحال، فيما عُثر على جثتين لمرافقين آخرين في موقع الحادث.

​الثقة في فريق الحماية والتنقلات البسيطة

​وفي تعليق على الثغرة الأمنية، أكد المكتب السياسي ثقته التامة في فريق الحماية الخاص به، إلا أنه كشف عن جانب من شخصية نجل القذافي الراحل قائلاً: “سيف الإسلام لم يكن مهتماً بالتعقيدات الأمنية، وكان يفضل التنقل بسيارة واحدة فقط وبحماية محدودة، ولم يكن يميل للتشديدات الأمنية المبالغ فيها”.

وقالت مصادر مقربة من عائلة القذافي أكدت لقناة “الحدث” أن سيف الإسلام قتل في عملية اغتيال نفذها أربعة أشخاص، فروا بسرعة بعد إصابته في حديقة منزله، إثر اشتباكات استمرت منذ ظهر اليوم.

​ردود الفعل والوضع الأمني في ليبيا

​يأتي هذا الاغتيال ليثير تساؤلات عديدة حول مستقبل الاستقرار السياسي في ليبيا، خاصة وأن سيف الإسلام كان يعد أحد الأطراف الفاعلة في المشهد الانتخابي والسياسي.

وتترقب الدوائر الدولية صدور التقارير النهائية من السلطات الليبية حول هوية الجناة والدوافع خلف هذه العملية.

بيان النائب العام الليبي

أصدر النائب العام الليبي، اليوم الأربعاء بيانًا جديدًا بشأن مقتـ.ـل سيف الإسلام معمر القذافي، مساء الثلاثاء خلال هجوم من أربعة أشخاص بمقر إقامته في غرب ليبيا.

وقال النائب العام الليبي إنه “إثر تلقّي بلاغ عن واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، أنفذ المحققون قرار النائب العام، الذي خوّلهم استيفاء المعلومات؛ والانتقال إلى الأماكن؛ وإجراء المعاينة؛ وضبط الأشياء؛ وندب الخبراء؛ وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات في شأن الواقعة محل البحث الابتدائي؛ فأجرى إطار التحقيق، انتقالاً يوم الثلاثاء 3/ 2 /2026، معيّة أطباء شرعيين؛ وخبراء (أسلحة، بصمة، سموم، ومجالات متنوّعة من العلوم المرتبطة بالتحقيق)، وناظر جثمان المتوفى”.

وأضاف النائب العام الليبي في بيان نشره عبر حسابه بموقع “فيسبوك” : أسفرت المناظرة عن إثبات تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل ؛ فأخذ إطار التحقيق في البحث عن أدلة الدعوى وتحقيقها؛ وتعيين حلقة المشتبهين بارتكاب الجريمة؛ وإمضاء الإجراءات التي تلزم إقامة الدعوى العمومية ضدهم.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى