قفزة في أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 1 يناير 2026 مع بداية العام الجديد

سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات اليوم الخميس 1 يناير 2026، مدفوعة بالمكاسب التاريخية التي حققها المعدن الأصفر في البورصات العالمية.
ويأتي هذا الصعود ليضع الذهب في صدارة اهتمامات المستثمرين والمدخرين كأفضل ملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.
تحديث أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة (بدون مصنعية)
شهدت الأعيرة الذهبية المختلفة تحركات سعرية واضحة، وجاءت قائمة الأسعار في السوق المحلي كالتالي:
|
عيار الذهب |
السعر للجرام (بالجنيه المصري) |
|---|---|
|
عيار 24 (الأكثر نقاءً) |
6,653 جنيه |
|
عيار 21 (الأكثر مبيعاً) |
5,820 جنيه |
|
عيار 18 (الأكثر طلباً للزينة) |
4,988 جنيه |
|
عيار 14 (الاقتصادي) |
3,880 جنيه |
|
الجنيه الذهب (8 جرام عيار 21) |
46,560 جنيه |
ملاحظة: الأسعار المذكورة أعلاه تمثل أسعار السوق الصافية، وتختلف الأسعار النهائية لدى التجار بإضافة قيمة المصنعية والدمغة والتي تتراوح عادة بين 150 إلى 300 جنيه للجرام حسب نوع العيار والمشغولات.
سعر أوقية الذهب عالمياً وتأثيرها على السوق المحلي
على الصعيد الدولي، واصل الذهب تحطيم الأرقام القياسية، حيث سجل سعر أوقية الذهب عالمياً حوالي 4,438 دولاراً.
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة تزايد الطلب العالمي على المعدن النفيس كأداة تحوط ضد التضخم، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين لتغيرات السياسات النقدية في الولايات المتحدة والأسواق الكبرى.
الأسباب وراء اشتعال أسعار الذهب في مصر
أرجع خبراء الاقتصاد استمرار “الترند” الصاعد للذهب إلى عدة عوامل استراتيجية:
- التضخم العالمي: استمرار ارتفاع معدلات التضخم يدفع المستثمرين للهروب من العملات الورقية نحو الذهب.
- ارتباط الذهب بالدولار: تأثر السعر المحلي بشكل مباشر بتقلبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
- الملاذ الآمن: يظل الذهب الخيار الأول للأفراد والشركات لتأمين مدخراتهم من تآكل القيمة الشرائية في المدى الطويل.
نصائح للمستثمرين في الذهب بداية 2026
ينصح المحللون بضرورة متابعة التغيرات اللحظية لأسعار عيار 21 وعيار 24، حيث أنهما المؤشر الحقيقي لحركة السيولة في السوق المصري. كما يُعد الاستثمار في السبائك والجنيهات الذهب خياراً مثالياً لتقليل تكلفة المصنعية وزيادة العائد الاستثماري.
وتشير التوقعات إلى أن الذهب سيظل محافظاً على قوته الشرائية طوال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً بطلبات الشراء القوية محلياً وعالمياً.






