انطلاق أولى الفعاليات الثقافية بجناح الأعلى للشئون الإسلامية.. بمعرض الكتاب

في أول أيام مشاركته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، انطلقت أولى الفعاليات الثقافية بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (A25) بصالة (4)، من خلال ندوة ثقافية للطفل ضمن سلسلة «كاتب وكتاب».
وجاءت الندوة بتقديم الدكتورة هدى حميد، مدير عام التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومسئولة ملف الطفل بوزارة الأوقاف، واستضافت الكاتب الأستاذ محمد عبد الحافظ، رئيس المركز الثقافي للطفل، فيما أدارت الحوار الطفلة المبدعة شُكران حسين، سفيرة الفتيات المصريات بالاتحاد الأوروبي، في نموذج يعكس دعم الإبداع المبكر وتمكين الأطفال من أدوات الحوار والمعرفة.
واستُهلت الندوة بتلاوة قرآنية عطرة للقارئ عبد الله عبد الموجود، القارئ الموهوب بدولة التلاوة، ثم دارت جلسة الحوار حول كتاب «الأربعون النووية للأطفال»، الذي يُعد معالجة تربوية مبسطة للأحاديث النبوية، تستهدف غرس القيم الإنسانية والأخلاقية لدى الطفل بأسلوب معاصر ولغة سهلة، تراعي خصائص المراحل العمرية المختلفة، وتُسهم في بناء الوعي والسلوك الإيجابي لدى الأطفال، بما يجعل الكتاب مناسبًا لكل الأطفال، مسلمين وغير مسلمين، باعتباره يخاطب الطفل المصري والإنسان عامة.
وحضر الندوة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وخلال كلمته، وجّه الأستاذ محمد عبد الحافظ التحية إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، تقديرًا لجهوده في رعاية ملف الطفل ودعمه المتواصل للمبادرات الثقافية الموجهة للنشء، كما وجّه الشكر إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لاهتمامه بقسم الطفل والعمل على تطويره، مؤكدًا أن القسم شهد خلال الفترة الأخيرة نهضة متميزة ونقلة نوعية واضحة.
وأشاد رئيس المركز الثقافي للطفل بالعلاقة المتميزة بين وزارة الأوقاف ووزارة الثقافة، مؤكدًا أهمية توظيف التقنيات الحديثة ووسائل العصر الرقمية في تطوير فكر وثقافة الطفل، وتقديم المحتوى المعرفي والديني بأساليب جاذبة تتماشى مع متطلبات العصر.
وشهدت الندوة حوارات تفاعلية ثرية بين الكاتب والمحاورة، عكست مستوى وعي الأطفال وقدرتهم على التفكير والنقاش، وأبرزت أهمية الاستثمار في الثقافة الموجهة للطفل بوصفها أساس بناء الإنسان والمجتمع.







