وزير الخارجية: ردود مصرية قوية حال تجاوز الخطوط الحمراء فى غزة وليبيا والسودان والقرن الأفريقى

كشف الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية انتهاج مصر سياسة متوازنة تتسم بـ”الصبر الاستراتيجي” لكن ذلك لا يعني العزلة بل الانخراط المتزن لفرض الرؤية المصرية، التي وصفها بـ”الحقيقية والعادلة والمتناسقة مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وقال عبد العاطي،خلال مشاركته في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب لمناقشة كتاب “الاتزان الاستراتيجي.. ملامح من السياسة الخارجية المصرية في عشر سنوات” إن الاتزان لا يعنى الانغلاق ولكن الانخراط المباشر، ولا يعني فقط الاتزان على المستوى الدولي ولكن أيضا على المستوى الإقليمي ويعني كذلك أنه “لا حلول عسكرية”، وفق قوله.
الأوضاع في غزة ومجلس السلام
وحول الأوضاع في غزة ومجلس السلام الذي يتزعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطته المكونة من 20 بندا لوقف الحرب في غزة أكد أن مصر منخرطة في هذا المجلس، وتنسق مع شركائها في الإقليم ضمن المجموعة العربية الإسلامية لإنجاح الخطة.
وأوضح: “نتحرك في إطار تنسيق عربي إسلامي وفي إطار مجموعة الدول الثماني، وهو تحرك مهم للغاية حيث ننسق مع بعضنا البعض، والهدف الأساسي هو كيفية مساعدة الجانب الأمريكي في إنجاح خطته على الأرض”.
وأضاف: “نؤيد خطة الرئيس ترامب ولكن كدول إقليمية لها تأثير ومعرفة أكثر من أي طرف آخر، ونعمل على تهيئة الظروف والمناخ المواتي لإنجاح الخطة وبالتالي هناك تنسيق مع الجانب الأمريكي”.
وأكد أهمية الأمم المتحدة لأن المرجعية هي قرار مجلس الأمن، و”بالتالي لابد أن تتسق أية قرارات وأي تشكيلات مع القرار الأممي 2803″، وفق قوله.
مجموعة من الخطوط الحمراء
وشدد على وضع مصر مجموعة من الخطوط الحمراء، وفي حال تجاوزها، سواء كانت في غزة أو السودان أو ليبيا أو لبنان أو القرن الإفريقي خاصة في مسألة الانفصال ورفض تقسيم الدول، سيكون هناك ردود مصرية قوية وواضحة.. مؤكداً أن أحد هذه الخطوط الحمراء لمصر هو قضية التهجير، وقضية فصل القطاع عن الضفة الغربية وقضية تقسيم القطاع.
وأكد عبد العاطي، أن مصر حائط الصد للفلسطينيين، وأن القاهرة “لن يهنأ لها بال إلا عند حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة”، مشددا على أن “إسرائيل لن يتحقق لها الأمن والاستقرار إلا بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة”.






