”أهم من العندليب”.. استياء واسع لأسرة عبد الحليم حافظ بعد تصريحات إبراهيم عيسى عن عمرو دياب

أثار الإعلامي إبراهيم عيسى حالة كبيرة من الجدل في الأوساط الفنية، أعقبها موجة من الاستياء الشديد لدى أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة التي عقد فيها مقارنة جريئة بين “العندليب الأسمر” و”الهضبة” عمرو دياب.
أسرة عبد الحليم حافظ تعبر عن استيائها
أعربت أسرة العندليب عن استيائها البالغ من محاولة التقليل من التاريخ الفني لعبد الحليم حافظ، مؤكدة في بيان لها أن المقارنة “غير منصفة” وتتجاهل مكانة العندليب الراسخة في وجدان الجمهور العربي.
وشددت الأسرة على أن إرث عبد الحليم سيظل خالداً لما يحمله من قيم وطنية وفنية لا يمكن المساس بها أو مقارنتها بظواهر فنية أخرى، مهما بلغت شهرتها.
شرارة الأزمة: إبراهيم عيسى يصف عمرو دياب بـ “الأهم”
بدأت الأزمة خلال استضافة إبراهيم عيسى في “بودكاست” مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، حيث أدلى بتصريحات فجرت غضب محبي الفن الجميل، ومن أبرزها:
- اعتبر عيسى أن عمرو دياب “أهم” من عبد الحليم حافظ، مرجعاً ذلك إلى قدرة دياب على مواكبة العصر والتطور الموسيقي.
– انتقد عيسى العندليب قائلاً إنه رغم سفرياته للخارج، لم يقم بتجارب غنائية مع مطربين أجانب، بينما وصف عمرو دياب بـ “الظاهرة الكونية” لانتشار أغانيه بلغات مختلفة وتحقيقه مليارات المشاهدات عالمياً.
– اختتم عيسى تصريحاته مؤكداً أن الوسط الثقافي المصري لا يمنح عمرو دياب التقدير الذي يستحقه رغم مسيرته الطويلة.
ردود الأفعال ومنصات التواصل
تسببت كلمة “أهم” في حالة من الانقسام الحاد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر قطاع كبير من الجمهور عن استيائه من وضع قامة مثل عبد الحليم حافظ في ميزان المقارنة مع مطربين معاصرين، معتبرين أن لكل منهما بصمته الخاصة في زمنه، بينما رأى البعض الآخر أن إبراهيم عيسى نجح في تسليط الضوء على استمرارية عمرو دياب الاستثنائية.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها إبراهيم عيسى الجدل بتصريحاته الفنية، لكن وقعها هذه المرة كان شديداً لارتباطها بواحد من أهم رموز الفن المصري عبر التاريخ.






