الحوادث

​في مكان حساس.. حيلة ذكية من ربة منزل لتهريب الحشيش عبر المطار تنتهي بكارثة

تهريب الحشيش، ظنت ربة منزل أنها وجدت “الثغرة” التي ستمكنها من عبور بوابات المطار بمواد مخدرة دون كشفها، بعيداً عن الحيل التقليدية التي اعتادها المهربون.

إلا أن اليقظة الأمنية والوسائل التكنولوجية الحديثة كانت لها بالمرصاد، حيث تمكنت سلطات المطار من إحباط محاولتها لتهريب الحشيش كانت قد أخفتها بطريقة وصفت بالـ”غريبة” في مناطق حساسة بجسدها.

​خطة فاشلة واختباء خلف “التفتيش العادي”

​لجأت المتهمة إلى حيلة استثنائية ظناً منها أنها ستصعب مهمة رجال الأمن؛ حيث قامت بإخفاء “ربع كيلو” من مخدر الحشيش داخل ملابسها في أماكن حساسة من جسدها، معتقدة أن الخصوصية والتفتيش الروتيني لن يصلا إلى تلك المناطق.

وكانت تنوي تهريب هذه الشحنة إلى إحدى الدول العربية، إلا أن مرورها عبر “أجهزة الفحص المتطورة” كشف وجود “أجسام معتمة” ومواد مشتبه بها داخل طيات ملابسها، مما أثار ريبة مسؤولي الجمارك والأمن.

​الشرطة النسائية تحسم الجدل في الغرف المغلقة

​عقب ظهور المواد المشتبه بها على شاشات الفحص، تم استدعاء عناصر من “الشرطة النسائية” لإجراء تفتيش ذاتي دقيق للسيدة داخل حجرة مغلقة تضمن الخصوصية والقانونية.

وبالفحص، تبين صحة شكوك الأجهزة الأمنية؛ حيث عُثر على المضبوطات مخبأة بعناية فائقة في المكان المشار إليه، ليتم استخراج المواد المخدرة والتحفظ عليها فوراً.

​اعترافات صريحة وإجراءات قانونية مشددة

​بمواجهة المتهمة بالمضبوطات، انهارت وأقرت بارتكاب الواقعة تفصيلياً، معترفة بنيتها تهريب الحشيش للاتجار به في الخارج.

وعلى الفور، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وإحالة المتهمة والمضبوطات إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات معها، تمهيداً لتقديمها إلى المحاكمة الجنائية.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى