محاكمة والدة الإعلامية شيماء جمال بتهمة السب والقذف والتهديد اليوم

تبدأ محكمة جنح العمرانية، اليوم الخميس 15 يناير 2026، نظر أولى جلسات محاكمة والدة الإعلامية شيماء جمال، في واقعة اتهامها بسب وقذف محاميين والتشهير بهما عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
محاكمة والدة الإعلامية شيماء جمال
يهتم الكثير من المواطنين في جمهورية مصر العربية بمعرفة التفاصيل عن محاكمة والدة الإعلامية شيماء جمال، حيث تعود القضية إلى جنحة مباشرة أقامها المحاميان “إبراهيم طنطاوي” و”علياء محمد”، يتهمان فيها والدة الإعلامية شيماء جمال بتوجيه اتهامات وعبارات خادشة للحياء والطعن في الأعراض خلال لقاءات تليفزيونية ومقاطع فيديو رقمية.
وأوضح البلاغ أن الهجوم طال المحامية علياء سلامة بصفتها وكيلة طليق الراحلة، حيث نُسب إليها اتهامات بالسرقة، بينما تعرض المحامي إبراهيم طنطاوي لتهديدات بالإيذاء البدني.
الاتهامات الموجهة والمطالب القضائية
استندت صحيفة الدعوى إلى عدة مواد قانونية، مطالبة بمعاقبة المشكو في حقها وفقاً لـ:
- قانون العقوبات: في مواد السب والقذف العلني والتهديد.
- قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات: لإساءة استخدام المنصات الرقمية في التشهير.
- قانون المحاماة: بتهمة التعدي على محامين أثناء وبسبب تأدية عملهم.
كما طالب المدعيان بتعويض مادي قدره 200 ألف جنيه عن الأضرار النفسية والمهنية التي لحقت بهما.
دوافع الخصومة وخلفية القضية
أوضح المحامي إبراهيم طنطاوي، الذي كان وكيلاً للمتهم الأول في قضية قتل الإعلامية شيماء جمال، أن الهجوم ضده استمر رغم إسدال الستار على القضية الجنائية الأصلية.
وأشار إلى أن الشرارة الأخيرة للنزاع اندلعت عقب تداول أنباء عن مسلسل “ورد وشيكولاتة”، الذي قيل إنه يجسد قصة مقتل ابنتها، مما دفعها للخروج مجدداً في تصريحات إعلامية تضمنت عبارات السب محل التقاضي.
شروط تعجيزية للتنازل
في تصريح لافت يحمل دلالات رمزية مرتبطة بتفاصيل قضية مقتل الإعلامية الراحلة، وضع “طنطاوي” شروطاً مثيرة للجدل للتنازل عن القضية، شملت طلباً بتعويض قدره 3 ملايين جنيه، وشقة، وسيارة، وراتب شهري 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى “عجلين أستراليين”.
وأوضح أن هذه الطلبات تحاكي الوقائع التي وردت في التحقيقات الأصلية لقضية مقتل شيماء جمال، كنوع من الرد على الادعاءات التي طالته وزميلته.




