الرئيسى التركى يزور السعودية ومصر اليوم وغداً..لبحث التطورات الإقليمية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيبدأ اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء جولة تشمل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، لبحث العلاقات الثنائية مع البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء التركي، حيث قال أردوغان: “سأجرى زيارة إلى السعودية ومصر لبحث العلاقات الثنائية مع البلدين والتطورات الإقليمية والخطوات المشتركة في إعادة إعمار غزة وما يمكن القيام به لمنع تفاقم الأزمة الإيرانية”.
فيما أعلنت وكالة الأنباء التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيتوجه إلى السعودية ومصر يومي الـ3 والـ4 من فبراير الجارى في جولة سيبحث خلالها مع قيادتي البلدين الأوضاع في قطاع غزة.
وذكر بيان للرئاسة التركية أن الزيارة ستركز، إلى جانب القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا، على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وكل من البلدين.
ومن المقرر أن تبدأ الزيارة بالمملكة العربية السعودية، حيث سيعقد منتدى للأعمال في 3 فبراير، يليه منتدى مماثل في مصر يوم 4 فبراير.
وسيشمل جدول المفاوضات مناقشة آليات إعادة إعمار غزة وسوريا، والمبادرات الإقليمية المتعلقة بتحقيق الاستقرار، ومن بينها مبادرة “مجلس السلام لغزة”، بالإضافة إلى التطورات الخاصة بتشكيل مجموعة دفاعية مشتركة تضم تركيا والسعودية وباكستان.
ويضم وفد الرئيس التركي عدداً من كبار رجال الأعمال والمستثمرين، حيث من المتوقع أن تشمل المباحثات مجالات التعاون في الصناعات الدفاعية والطاقة والبنية التحتية والنقل والتكنولوجيا والقطاعات الحيوية
وفي سياق متصل، أوضح هاشم سونغو، رئيس مجلس الأعمال التركي السعودي التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، أن زيارة أردوغان إلى المملكة العربية السعودية ستتركز على رفع حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف سونغو أن الرئيس التركي سيزور السعودية برفقة وفد من رجال الأعمال الأتراك، مشيرا إلى أن الزيارة “تعد مؤشرا قويا على رغبة البلدين في الارتقاء أكثر بالعلاقات الثنائية، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري”.
وأشار إلى وجود فرص استثمارية وتعاونية واعدة بين البلدين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والصناعة والصناعات الدفاعية والصحة والسياحة والتحول الرقمي، مع التركيز على المشاريع الضخمة السعودية مثل “نيوم” و”القدية” و”البحر الأحمر” و”العلا”.
وشدد سونغو على أن أهداف رؤية السعودية 2030 “تتوافق إلى حد بعيد مع قدرات تركيا في مجالات الصناعة والإنتاج والهندسة والتكنولوجيا”، معربا عن اعتقاده بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستصل إلى “حال أكثر توازنا واستدامة” مع زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
تأتي هذه الجولة في إطار الجهود التركية لتكثيف التواصل مع الدول الإقليمية الفاعلة، ومواصلة الدور الدبلوماسي في معالجة القضايا الساخنة، خاصة ما يتعلق بملف غزة والأزمة الإيرانية.






