نهائي درامي في كأس مصر.. الزمالك يعادل بيراميدز ويتجهان للأشواط الإضافية

منذ صافرة البداية، بدا أن بيراميدز جاء إلى استاد القاهرة بنوايا هجومية واضحة. سيطر على الكرة، ضغط في كل أرجاء الملعب، وهدد مرمى محمد صبحي في أكثر من مناسبة. أبرز هذه الفرص جاءت في الدقيقة التاسعة، حين ارتقى مروان حمدي وسدد رأسية مرت بجوار القائم في لقطة حبست الأنفاس.
الهدف الأول.. أحمد عاطف يقلب الطاولة
بيراميدز لم يكتف بالاستحواذ، فاستثمر أحمد عاطف “قطة” ارتباك دفاع الزمالك، وانقض على كرة داخل المنطقة في الدقيقة 31، مسجلاً هدف التقدم بتسديدة أرضية سكنت الزاوية اليمنى، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه الأفضلية.
محاولات زملكاوية وخطورة غائبة
رغم تلقيه الهدف، لم يظهر الزمالك بالصورة المعتادة حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. تحركات عبد الله السعيد وسيف جعفر صنعت بعض الفرص، لكن اللمسة الأخيرة غابت. كما شهد الشوط الأول إنذارين قويين لمحمد الشيبي من بيراميدز، ونبيل عماد “دونجا” من الزمالك، نتيجة تدخلات عنيفة عكست التوتر الواضح في اللقاء.
الشوط الثاني.. عودة الروح للأبيض
مع بداية الشوط الثاني، ظهر الزمالك أكثر تماسكًا وتنظيمًا. تبادل اللاعبين الكرات بثقة، وبدأ الضغط يتزايد على دفاع بيراميدز، الذي بدا متماسكًا في البداية. لكن مع مرور الوقت، بدأت المساحات تظهر، وظهر ذلك جليًا في الدقيقة 78.
ناصر منسي.. اسم كتب الفارق
لحظة قلبت الموازين تمامًا، تمريرة عبقرية من أحمد فتوح تخترق الدفاع، يستلمها ناصر منسي بهدوء، ينفرد بأحمد الشناوي، يراوغه دون تردد، ويسكن الكرة الشباك في لقطة لا تتكرر كثيرًا. الجماهير البيضاء هتفت بجنون، واللاعبون التفوا حول البطل الذي أعاد الأمل من جديد.
تعادل مستحق واتجاه نحو الأشواط الإضافية
ورغم المحاولات المستميتة من كلا الفريقين لخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ظل التعادل سيد الموقف، لينتهي الوقت الأصلي بهدف لكل فريق، وتتجه المباراة نحو الأشواط الإضافية في مشهد لا يخلو من الإثارة والتشويق. وإذا استمر التعادل، ستكون ركلات الترجيح هي الحكم بين الأبيض والسماوي.






