الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الأخبار المحلية 7 7 دقيقة visibility 697

نبيل فكري .. يكتب: في قلب العاصفة .. كلنا «ياسين» .. وهذا ما يحدث في «الكرمة»

schedule
نبيل فكري .. يكتب: في قلب العاصفة .. كلنا «ياسين» .. وهذا ما يحدث في «الكرمة»
اللي يسيب ابنه أو بنته في مدرسة الكرمة يبقى راجل ومراته .. آه والله كاتب كده.
أي واحد بيعدي من قدام مدرسة الكرمة أو يعرف حد يعرف حد بيعدي من قدام مدرسة الكرمة يغادر صفحتي لأني ما يشرفنيش أعرفه واحد يحث المحامين أن يتضامنوا معاه علشان يقفلوا مدرسة الكرمة، وطبعاً متابعوه أعلنوا .
مستخفيطمئن قلبه
لف وارجع تانيصحتها وإننا عشرة على عشرة، حين سأله آخر من محافظة أخرى، عن وكيف لا زالت لديه قدرة على تلك الأفعال رغم أنه بلغ من العمر أرذله.
المكلمةياسينالشيطانالترندالترندياسين عاماً أنهت حياة شقيقتها ذات الـ ما علاقة هذه بتلك ؟تلك أيامنا التي صنعناها .. هذا ما جنت أيدينا .. أصبحنا نغالي في كل شيء .. في ضحكنا وفي بكائنا، في جرحنا وفي قتلنا .. في عبثنا وهزلنا .. في حوادثنا التي تقطع، وأغانينا القبيحة وصورنا الأقبح .. في حالنا الذي لا يرضينا لكننا نُصر عليه.
شيطانبعرورركب التريندحظه كدة وظروفه كدهذئب الكرمةالطرمخةدفن الموضوعالعاملةالمُدَرِّسةالأمناءالتحريات مسألة المدارس التابعة للكنيسة، قديمة، ومدرسة الراهبات في دمنهور على سبيل المثال كانت نموذجاً تعليمياً مبهراً، قدمت لدمنهور سيدات مجتمع فضليات، بشهادة القاصي والداني، يعرفن الأصول والأدب والاحترام، وهناك مدارس الفرانسيسكان بالإسكندرية، ومدارس الفُرير في أكثر من مكان، وغيرها من المدارس التي تخرج منها رموز كثيرون.
أحد أولادي طالب في مدرسة الكرمة، لم يلتحق بها إلا بعد محاولات مستميتة، ورغم محاولاتي وأنا والده ولديّ معارفي، لكنهم كانوا عند ذكر يتعللون بعدم قدرتهم على التدخل، نظراً لإجراءاتها الصارمة، والتحق بالمدرسة بعد ثلاث مرات على قائمة الانتظار، وبالمناسبة فلا يزايد عليّ أحد رافعاً لواء الدين ومعرفة الأصول والفقه والتفسير.
قضى ابني قبل عامين في مدرستين، إحداهما خاصة والثانية تجريبية للغات، لم يُحصّل خلالهما شيئاً ولم يتعلم شيئاً ولم يكن مثلاً نموذجا في الالتزام والانضباط، باختصار كانا عامين دون طائل ودون جدوى، ومنذ التحق بالكرمة ومستواه التعليمي جيد جداً، ولا يحصل علي دروس خصوصية سوى في مادة واحدة، ولم يأت إلينا يتحدث عن ولا عن ، وأحياناً يعود وقد صلى الظهر في مسجد المدرسة .. نعم هناك مُصلى بمدرسة الكرمة.
لا أزعم أن أفضل مدرسة ولا الأروع، ولا الأطهر، ولا الأنقى، لكن الانضباط فيها كان جيداً، وما حدث من يمكن أن يحدث في أماكن أخرى، حدث في حمام عمومي، وفي صالة بلياردو، وحدث في البيوت، فلن نغلق الحمامات العمومية، ولن يبرح الناس بيوتهم التي أخطأوا فيها، كما فعل العم الذي واقع ابنة أخيه وحملت منه سفاحاً.
كنت دوماً أجاهد من أجل ألا يتحدث في أي أمر سوى أهله، وفي قضية كتلك، كان الأولى أن يتحدث أهل القانون والأطباء النفسيون، والإعلاميون بممارسة التغطية الحيادية المجردة ليس إلا، لكن الجميع تحدث وأفاض .. وللأسف منح الأسلحة لكل أخرق، فالكل باتوا شجعاناً يحاربون بـ، والكل أصبحوا إعلاميين ينظّرون ويؤججون النار، ومؤكد أن الحكم الذي صدر كان بمعزل عن كل هذا .
ثلاثة أرباع العاملين بالكرمة ملسمون، وثلاثة أرباع الطلاب على الأقل كذلك، ومناهج المدرسة هي ذاتها مناهج التربية والتعليم، دون زيادة أو نقصان.
أخيراً .. اهدأوا، فهذا الوطن يستحق منا أن نهدأ، وأن نُحَكّم العقول مع القلوب .. حصل المخطيء على جزائه، فلا تلعبوا بالنار ولا تكونوا أداة لمن لا يريد لهذا الوطن خيراً وأنتم لا تعلمون .. والأهم اجعلوا من هذه الأزمة فرصة كي نعود .. نعم نعود .. نحن غادرنا منذ سنوات ولم نعد للآن .. لسنا نحن الذين كنَّا هنا قبلاً .. لا أدري ماذا أصابنا ولا أدري حقاً كيف نعود .. ليتنا نعود.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe