مصطفى عثمان يكتب: مصر وأهلها في رباط إلى يوم الدين

قبل تنفيذ مخطط ما أطلق عليه ” ثورات الخريف العربى ” وما واكبه من تغيير للخارطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط نتيجة الاضطرابات الداخلية التى حدثت في بعض الدول وأدت إلى تراجع دور جيوشها …
كانت أبرز القوي الإقليمية الفاعلة التى شكلت مثلث القوة للنظام الإقليمي العربي هى :
مصر وسوريا والعراق …. حيث مثلت جيوشها ثقلاً عسكرياً وديموجرافياً كبيراً …
وكان لها دورا فاعلا لاحداث توازن إستراتيجى بالمنطقة في مواجهة التحديات الإقليمية …
وبعد أن نجحت المؤامرة الصهيوماسونية الخسيسة فى كسر وتفكيك الجيشين العراقي ثم السوري …
كان لابد من صعود قوى أخرى لسد الفراغ واستعادة التوازن لمواجهة تحديات أكثر خطورة لتنضم تلك القوى مع الجيش المصرى الذى عصى على التفكك بأمر الله ثم بوعى الشعب …
وتتغيرخارطة موازين القوى بالمنطقة وتتبدل التحالفات لعداوات والعداوات لتحالفات بإذن الله …
ليصبح مثلث القوة الفاعل لتحقيق التوازن بمنطقة الشرق الأوسط هو :
مصر وتركيا وإيران
بعد أن كانت تركيا وإيران جزءا فاعلا ضمن مؤامرة تفكيك الجيوش وسقوط الأوطان العربية …
فإذا بها اليوم تصبح جزءا فاعلا فى مواجهتها حينما بدأ محركها في التخلص من صناديقه السوداء
فسعى النظام التركى والإيرانى للإنضمام إلى من وعى اللعبة منذ زمن وصنع سفينة النجاة .
وتستمرالمؤامرة لتمكين الكيان الصهيونى من بسط نفوذه والتمدد بالمنطقة ونهب ثرواتها …
وكما حدث عندما سقطت أنظمة العراق وسوريا فعمت الفوضى في المنطقة وضعفت وتفككت دولها يسعى الكيان البغيض وحلفائه من أجل إسقاط نظام الملالي في إيران وهم بالمناسبة من صنعوه ومن مكروه كي تشتعل وتعم الفوضى ويتحقق المطلوب ….
ولن يتأتى لهم الهدف إلا بإشعال المواجهات العسكرية لإستنزاف عملاق المنطقة ” الجيش المصرى ” …
ويظل أعوان الدجال على أمل فى محاولات متتابعة وأقصى ما سيفعلونه هو تنفيذ إرادة الله …






