.أكد الدكتور محمود مهني، عضو هيئة كبار العلماء، أن التعامل مع كلاب الشوارع المؤذية أو المسعورة يجوز فيه اتخاذ إجراءات للحماية والحد من خطرها، موضحًا أن الشريعة الإسلامية راعت حفظ النفس ومنع الأذى عن الناس.
وأوضح في تصريحات أن العلماء أجازوا في بعض الحالات التصرف مع الكلاب المسعورة التي تشكل خطرًا على الإنسان، بما يضمن سلامة الطرق والأماكن العامة، مشددًا على أن مسؤولية حماية المجتمع من الأذى مسؤولية جماعية.
وأشار إلى أنه لا حرج في الامتناع عن إطعام كلاب الشوارع إذا كان في ذلك منع لتكاثرها أو انتشارها بشكل يهدد السلامة العامة، معتبرًا أن هذا الأمر لا يُعد إثمًا في هذه الحالة.
وفي المقابل، لفت إلى أن التعامل مع القطط يختلف، موضحًا أن إهمال إطعامها أو حبسها دون طعام قد يدخل في الإثم، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ عن امرأة عُذبت بسبب قطة حبستها ولم تطعمها ولم تتركها تأكل من الأرض، ما يعكس أهمية الرفق بالحيوان غير المؤذي.