عاجل
مخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةترامب يكشف تفاصيل اتفاق مع روسيا لتوريد ملايين الأطنان من الديزل وسط توقعات بتراجع أسعار الوقودمخاطر الثغرات الأمنية في الذكاء الاصطناعي: دراسة تحذر من استغلال نماذج الدردشة في دعم الأنشطة الإرهابيةتحرك عاجل من الشباب والرياضة: غلق كافتيريا مركز شباب شما بالمنوفية وإحالة مسؤولين للتحقيقزلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يضرب سواحل بنما وتحذيرات من موجات تسونامي تداهم دول أمريكا اللاتينيةطلبت دجاجتين لعشاء زفافها.. قصة عروس يتيمة أشعلت موجة تضامن في الجزائرمصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين في انهيار مفاجئ لجدار سكني بمركز العياط«الجمعة والسبت» السند الوحيد.. ننشر خريطة الإجازات المتبقية للموظفين والطلاب حتى نهاية 2026سامسونج تطلق سلسلتها اللوحية الرائدة Galaxy Tab S12 بمواصفات تقنية متطورةمعتمد جمال يحسم موقف شيكو بانزا وعدي الدباغ من المشاركة أساسيًا أمام الأهليانطلاق كأس العالم للرماية 2026 بالعاصمة الإدارية بمشاركة 50 دولةترامب يكشف تفاصيل اتفاق مع روسيا لتوريد ملايين الأطنان من الديزل وسط توقعات بتراجع أسعار الوقود
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة

أدهم الشرقاوي يكتب: هل يستحق رينارد البقاء مع الأخضر السعودي في المونديال؟

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
أدهم الشرقاوي يكتب: هل يستحق رينارد البقاء مع الأخضر السعودي في المونديال؟
الديك الفرنسي ابتعد عن سكة الانتصارات، وتاه بين الخيارات، حتى أصبح صوته نشازًا في سمفونية الكرة السعودية، لا يُطرب، ولا يُقنع، ولا يُمتع.

حكاية الفرنسي هيرفي رينارد مع الأخضر السعودي بدأت في يوليو 2019، حين تولى القيادة في ولاية أولى حملت بين طياتها بريق البدايات ووهج الانتصارات ولغة الإنجازات.

مدرب صنع مجده في القارة السمراء، وتوج نفسه ملكًا على عرشها، كأول من جمع بين لقبين إفريقيين مع منتخبين مختلفين.. فجاء إلى الأخضر، فكتب فصلًا مشرقًا، وسطر تاريخًا مُلهمًا.

خاض 45 مباراة دولية، حقق خلالها 21 انتصارًا، وقاد الأخضر للتأهل إلى مونديال قطر 2022 متصدرًا مجموعته.. وهناك كانت ليلة لوسيل الخالدة، حين سقط بطل العالم، التانجو الأرجنتيني، في مشهدٍ لا يُنسى، ودرس لا يُمحى.. قبل أن تتعثر الخطى أمام بولندا والمكسيك.

كانت تلك حكاية أولى.. عنوانها النجاح، وفصولها الكفاح، وخاتمتها الإفصاح عن مدرب يعرف طريق الفلاح.

لكن في الولاية الثانية، تبدلت النغمة، وخفت البصمة، وغاب ذلك البريق الذي كان يلمع في كل طريق.

الديك الفرنسي ابتعد عن سكة الانتصارات، وتاه بين الخيارات، حتى أصبح صوته نشازًا في سمفونية الكرة السعودية، لا يُطرب، ولا يُقنع، ولا يُمتع.

28 مباراة دولية.. 11 انتصارًا فقط، وأداء يتراجع، ومستوى يتناقص، ونتائج لا تُنافس الطموح ولا تُلامس السقف المشروع في الكرة السعودية تطورًا وحضورًا.

تأهل عبر الملحق بعد تعادل باهت أمام العراق في جدة، وكأن الطريق إلى المونديال لم يعد يُعبد بالثقة، بل يُرصف بالحذر والارتباك حتى آخر اللحظات.

ثم جاءت رباعية مصر الودية في جوهرة جدة المشعة لا كخسارة عابرة، بل كصفعة كاشفة، وعاصفة جارفـة، فضحت الخلل، وكشفت العلل، وأشعلت الجدل في كل محفل.

هزيمة فتحت الأبواب للأسئلة، وأغلقت نوافذ الطمأنينة على الأخضر.

الأخضر اليوم بلا هوية، بلا رواية، بلا بداية واضحة ولا نهاية واعدة.

لا هو فريق استحواذ يُجيد البناء من الخلف، ولا هو منتخب يعتمد على اللعب المباشر فيُحسن الإنهاء أو فريق جماعي يدافع جيدًا ويعتمد على التحولات الهجومية. 

تخبطٌ في الاختيارات، وتبدل في القرارات، خاصة في مركز رأس الحربة مرة فراس البريكان، وأخرى صالح الشهري، وثالثة عبدالله رديف، ورابعة عبدالله الحمدان.. وكأن الحل غائب، أو أن الجواب تائه بين الأبواب.

الأرقام لا تجامل ولا تُجامل من يُهمل:

59 لاعبًا خلال أكثر من 500 يوم منذ تولى رينارد المهمة رقمٌ يُجسد ويعكس غياب الرؤية الفنية، ويؤكد أن الاستقرار غائب، وأن القرار شارد.

أما شماعة “الدوري لا يُنجب المواهب”… فهي حجة واهية، ورواية ساقطة.

مصعب الجوير يتألق هناك مع بنو قادس ويغيب هنا،

محمد كنو يبدع مع الهلال ويختفي مع المنتخب،

وسالم الدوسري، نجم آسيا الأول، لا يُوظف حيث يُبدع، ولا يُستثمر حيث يُمتع.

الذهاب إلى مونديال 2026 بهذه الصورة مخاطرة محفوفة بالمخاوف، ومغامرة مليئة بالهواجس.

فرينارد اليوم.. ليس رينارد الأمس،

والأخضر الآن.. ليس أخضر الأمس.

ويبقى السؤال حاضرًا، صارخًا، واضحًا:

هل يستحق الاستمرار أم أن التغيير بات ضرورة، لا رفاهية قبل المونديال لإنقاذ ما تبقى، قبل أن تضيع ابتسامة الأخضر في زحام الندم..

 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe