أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مبادرة «العيد أحلى» التي نُفذت بمراكز الشباب والأندية على مستوى المحافظة خلال عيد الأضحى المبارك حققت نجاحًا كبيرًا، حيث بلغ عدد المشاركين والمستفيدين من فعالياتها أكثر من مليون و300 ألف مواطن من مختلف الفئات العمرية، في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات متكاملة لخدمة المواطنين.
وأوضحت محافظ البحيرة أن هذا الإقبال الجماهيري الكبير يعكس ثقة الأسر في الأنشطة والبرامج التي تقدمها مراكز الشباب، ويؤكد نجاح جهود وزارة الشباب والرياضة في توسيع الدور المجتمعي لهذه المراكز، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
وأضافت أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري والاستثمار في طاقات الشباب، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت مؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة الإيجابية.
وأشادت المحافظ بالجهود التي بذلتها مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة والعاملون بمراكز الشباب والأندية لإنجاح فعاليات المبادرة، وتقديم برامج متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في توفير أجواء متميزة للأسر خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.
وشهدت مراكز الشباب والأندية بالمحافظة إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على مدار أيام العيد، حيث استقطبت فعاليات المبادرة نحو مليون و300 ألف مشارك ومستفيد، في تأكيد جديد على الدور المجتمعي المتنامي لمراكز الشباب كمراكز جذب وخدمة للمواطنين.
وتأتي مبادرة «العيد أحلى» ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى تعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء الجزار، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر البهجة والسعادة بين المواطنين، من خلال تنفيذ برامج رياضية وترفيهية وثقافية وفنية متنوعة استهدفت جميع أفراد الأسرة.
وأوضح أن الفعاليات تضمنت عروضًا فنية واستعراضية، ومسابقات رياضية وترفيهية، وتوزيع هدايا رمزية للأطفال، إلى جانب أنشطة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية، مشيرًا إلى أن مراكز الشباب فتحت أبوابها مجانًا أمام الجمهور طوال أيام العيد، مع إتاحة الملاهي وحمامات السباحة بعدد من المراكز، بما وفر بيئة ترفيهية آمنة وجاذبة للأسر والشباب، وأسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل المجتمعي بين المواطنين.














