شهدت أسعار الذهب حالة من التماسك الملحوظ خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، 10 مارس 2026، حيث حافظ المعدن النفيس على مكاسبه رغم تراجع المخاوف التضخمية عالمياً.
ويأتي هذا الاستقرار وسط ترقب شديد من المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره في 18 مارس الجاري، وهو القرار الذي سيحدد اتجاهات البوصلة السعرية للذهب خلال الفترة المقبلة.
الأداء العالمي للذهب وعوامل الدعم
على الصعيد العالمي، نجح الذهب في الصمود أعلى مستوى 5200 دولار للأوقية، مسجلاً في أحدث التداولات نحو 5232 دولاراً.
وتلقى الذهب دعماً مباشراً من ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، مما يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً، وذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة وتيرة المخاوف من التضخم العالمي.
استقرار أسعار الذهب في السوق المصري
أما على المستوى المحلي، فقد شهدت الصاغة المصرية حالة من التماسك السعري، رغم ضعف الطلب النسبي وتراجع السيولة داخل السوق. وجاءت أسعار الأعيرة المختلفة بدون إضافة المصنعية كالتالي:
عيار 24: سجل الجرام الأعلى نقاءً نحو 8583 جنيهاً.
عيار 21: وصل سعر الجرام الأكثر انتشاراً في مصر إلى 7510 جنيهاً.
عيار 18: سجل سعر الجرام المفضل لدى قطاع كبير من الشباب نحو 6437 جنيهاً.
سعر الجنيه الذهب والمصنعية في مصر
سجل سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) نحو 60,080 جنيهاً خلال تعاملات اليوم.
ومن الجدير بالذكر أن أسعار المصنعية في السوق المصري تشهد تفاوتاً ملحوظاً بين التجار والشركات المنتجة، حيث تتراوح قيمتها غالباً ما بين 3% و8% من سعر الجرام، وتختلف باختلاف دقة التصميم ونوع العيار.
رؤية الخبراء وتوقعات الفترة المقبلة
يرى محللون أن السوق المحلي يمر بفترة ترقب حذر، حيث يربط الكثير من المشترين قراراتهم بنتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي وتحركات سعر صرف الدولار محلياً.
ورغم الارتفاعات القياسية عالمياً، إلا أن التوازن بين العرض والطلب في الداخل المصري لا يزال يلعب دوراً محورياً في منع حدوث قفزات سعرية مفاجئة خلال الساعات الماضية.