بحراوي

أم يوسف: .. نار الفرن صعبة

قصة كفاح بدأت منذ عام.. سلاحها البوتاجاز وأنبوبة الغاز

البحيرة – ثناء القطيفي:

تُعتبر مهنة الخباز من المهن الشاقه ، لطول ساعات العمل بها، والتعرض المباشر لحرارة الأفران، إلا أن “أم يوسف” وجدت في هذه المهنة ضالتها، نظرا لارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل .

تُجاهد البحراوية أم يوسف “50 عاماً” لتوفير لقمة عيشها وعائلتها المكونة من 6 أفراد وزوجها العامل بالأجر ولديها أبناء فى مراحل عمرية مختلفة ، بالعمل داخل مخبزها الخاص، في ابو زهره تبع كفر الدوار بحيرة قائله نار الفرن بتبقى صعبة عليا بس ظروف المعيشية أصعب بستحملها علشان آكل لقمة عيش حلال.

وذكرت أنها بدأت مشروعها منذ عام ، وأطلقت عليه اسم “المخبز البلدي”، وحرصت على تقديم المخبوزات القديمة التقليدية مثل الفطير المشلتت ، والقرص ، وأشارت أن العيش البلدي من أشهر المخبوزات التي تقدمها ، وإنها تتقن مهنة إعداد وخبز العيش عندما كانت تبلغ من العمر 17 عامًا ، وقررت أن تعمل هذه المهنة لأنها تحبها.

تقول أم يوسف: نار الفرن بتبقى صعبة عليا بس بستحملها علشان آكل لقمة عيش حلال والحمد لله أنا عايشة وراضية باللي ربنا كتبه ليا

وتطرقت أم يوسف إلى تأثير غلاء أسعار الدقيق والسمن والغاز بالإضافة إلى ايجار المكان أثر بشكل كبير على دخلها اليومي، ووضعها أمام تحديات لم تكن بالحسبان.

وأضافت “كان الاقبال في السابق جيد جداً، لدعم مشروعي كامرأة، ولكن بعد تغير الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار أثر ذلك بشكل كبير على نسبة الربح.

ولفتت إلى أن كمية الإنتاج اليومي قلت بشكل كبير، وضعف القدرة الشرائية ، حيث قل الربح بنسبة تزيد عن 40%.

واختتمت أم يوسف ، إن مشاركة المرأة للرجل بكافة مجالات الحياة بمثابة دعم ومساندة ، للتغلب على صعوبات الحياة ، ليعيش الأبناء حياة كريمة ، وتطمح إن يتم تطوير مخبزها الخاص، وتوسيع نقاط البيع لديها.

 

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى