عاجل
ضبط سائق بسوهاج استغل انتظار السيارات وفرض مبالغ مالية على أصحابها دون وجه حقجوجل تقترب من التعاون مع البنتاجون لدعم منظومة «القبة الذهبية» الأمريكيةالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب زيارة روسيا والمجربعد توقف قلبه إثر الغرق.. مسعفو أسيوط ينجحون في إنقاذ طفل عمره 4 سنوات بعد 7 دقائق من الرعببالأسماء.. 50 فائزًا بعضوية الهيئة العليا لحزب الوفدالبرنامج الوطني للتحول الاقتصادي 2027–2030 | قراءة تحليلية في مخرجات «منتدى مصر 2026» وهندسة الاقتصاد الكلي (3)السيسي من البرلمان المجري: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمجرترامب: عائدات النفط الفنزويلي تجاوزت تكلفة الحرب الأمريكية ضد إيران 10 مراتالسيسي من بودابست: تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المجر ومشروعات مشتركة في البنية التحتيةسقوط صاحب مصنع لإنتاج مخدر الكبتاجون في قنا.. انتحل صفة طبيب علاج طبيعي وأدار عيادتينضبط سائق بسوهاج استغل انتظار السيارات وفرض مبالغ مالية على أصحابها دون وجه حقجوجل تقترب من التعاون مع البنتاجون لدعم منظومة «القبة الذهبية» الأمريكيةالرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب زيارة روسيا والمجربعد توقف قلبه إثر الغرق.. مسعفو أسيوط ينجحون في إنقاذ طفل عمره 4 سنوات بعد 7 دقائق من الرعببالأسماء.. 50 فائزًا بعضوية الهيئة العليا لحزب الوفدالبرنامج الوطني للتحول الاقتصادي 2027–2030 | قراءة تحليلية في مخرجات «منتدى مصر 2026» وهندسة الاقتصاد الكلي (3)السيسي من البرلمان المجري: تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمجرترامب: عائدات النفط الفنزويلي تجاوزت تكلفة الحرب الأمريكية ضد إيران 10 مراتالسيسي من بودابست: تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المجر ومشروعات مشتركة في البنية التحتيةسقوط صاحب مصنع لإنتاج مخدر الكبتاجون في قنا.. انتحل صفة طبيب علاج طبيعي وأدار عيادتين
schedule الجمعة 30 أكتوبر 2026 ١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

كتّاب الزاوية

مقالات الرأي والزوايا المتخصصة من نخبة الكتّاب

أبو بكر القالع

أبو بكر القالع

article 1 مقالة
أحمد القصاص يكتب: فى المقص

أحمد القصاص يكتب: فى المقص

بين خيبة الأمس وقلق الغد!  بين أسبوعين فقط، عاش الشارع الكروي المصري حالتين متناقضتين في التوقيت، متشابهتين في القلق. فقبل أسبوع تقريبًا، ودّع منتخب مصر الثاني بقيادة حلمي طولان بطولة كأس العرب في قطر من الدور الأول، إخفاق جديد أضاف فصلًا جديدًا من الإحباط فوق مشهد كروي محبط أصلًا، وفي مشاركة لم تحمل جديدًا لا على مستوى النتائج ولا على مستوى الأداء أو حتى الروح. وبعد أسبوع تقريبًا، يستعد منتخب مصر الأول، بقيادة حسام حسن، لخوض نهائيات كأس الأمم الأفريقية في المغرب، وسط أجواء يغلب عليها التشاؤم، مع بعض التفاؤل الحذر الذي لا يتجاوز حد الأمل في "الخروج الآمن"، لا أكثر. الخروج المبكر لمنتخب مصر الثاني من كأس العرب لم يكن صادمًا بقدر ما كان محبطًا، ورغم أنه كان متوقعًا إلا أنه كان مؤلمًا في الوقت نفسه. فالمنتخب لم يقدم ما يشفع له فنيًا أو بدنيًا، ولم يظهر كفريق يمتلك مشروعًا واضحًا أو حتى شكل تنافسي، وهو ما جعل الإخفاق يبدو وكأنه نتيجة طبيعية لسلسلة من القرارات المرتبكة والاستعدادات غير المكتملة. الأكثر إزعاجًا لنا كمتابعين أن البطولة كانت فرصة حقيقية لاختبار عناصر جديدة، وبناء قاعدة دعم للمنتخب الأول، لكنها تحولت إلى عبء نفسي جديد على جماهير أنهكها الانتظار. رد الفعل الجماهيري جاء هذه المرة مختلفًا، لم يكن عنيفًُا وصاخبًا كما تعودنا في مثل هذه المواقف، بل أقرب إلى الغضب الصامت نتيجة للثقة المهزوزة، فالجماهير فقدت قدرتها على الغضب التقليدي، واستبدلته بنوع من اللامبالاة القلقة، وهو أخطر ما يمكن أن يصل إليه أي منتخب وطني. الثقة مهزوزة، والرهان على تاريخنا الكروي الكبير لم يعد كافيًا، خاصة في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التطور. وفي الجهة الأخرى من المشهد، يدخل المنتخب الأول تحدي أمم أفريقيا، وهو يعلم أن الأرضية النفسية ليست مثالية، وأن فترة الإعداد لم تكن على المستوى المطلوب، لا فنيًا ولا معنويًا. حسام حسن يتحمل مسؤولية ثقيلة، ليس فقط بسبب ضيق الوقت، بل لأن عليه أن يعيد بناء الجسور مع جماهير فقدت صبرها، وتنتظر رد فعل حقيقي داخل الملعب، لا تصريحات مطمئنة خارجه. وما زاد من قتامة المشهد أن فترة الإعداد صاحبتها سلسلة من التعثرات، بداية من إخفاق المنتخب الثاني في كأس العرب، ومرورًا بخسارة نادي بيراميدز لكأس التحدي أمام فلامينجو البرازيلي، في مباراة كان يُعوّل عليها معنويًا، ووصولًا بالطبع إلى أزمة محمد صلاح مع نادي ليفربول، والتي ألقت بظلالها على تركيز النجم الأول، وتراجع دور عمر مرموش وعدم مشاركته كأساسي مع مانشستر سيتي، بما يحمله ذلك من تأثير فني ونفسي. كل هذه التفاصيل المتفرقة، اجتمعت لتصنع حالة عامة من القلق وعدم الاطمئنان. ربما يكون التحدي الأهم أمام المنتخب الأول ليس تحقيق اللقب، بل مصالحة الجماهير الغاضبة. مصالحة تبدأ بالأداء، بالروح، بالالتزام التكتيكي، وبالإحساس الحقيقي بقيمة القميص الوطني، فهذه الجماهير لا تطلب معجزات، لكنها تريد أن ترى منتخبًا يقاتل، يحترم نفسه قبل أن يحترم المنافس. وأخيرًا .. بين أسبوعين، تغيّر فيهما الزمن قليلًا، لكن القلق بقي كما هو، أصبح أمامنا منتخب ودّع، وآخر يستعد، وبينهما جماهير تبحث عن بارقة أمل تعيد لها الإيمان بأن القادم قد يكون أفضل. وفي كرة القدم، لا أحد يملك ضمانات، لكن الشيء المؤكد أن منتخب مصر لا يملك رفاهية خذلان جماهيره مرة أخر.

article 0 مقالة
أدهم الشرقاوي

أدهم الشرقاوي

article 1 مقالة
أسامة حسين ناصف

أسامة حسين ناصف

article 2 مقالة
أسماء آدم

أسماء آدم

article 5 مقالة
أيمن بدر

أيمن بدر

article 3 مقالة
إيمان مكاوي

إيمان مكاوي

article 0 مقالة
ا. د/ مفيدة إبراهيم علي عبد الخالق

ا. د/ مفيدة إبراهيم علي عبد الخالق

article 1 مقالة
ا.د/  إبراهيم مرجونة

ا.د/ إبراهيم مرجونة

article 9 مقالة
ا.د/ صلاح الساعي

ا.د/ صلاح الساعي

article 2 مقالة
ثناء القطيفي

ثناء القطيفي

article 3 مقالة
د. طارق البكري

د. طارق البكري

article 1 مقالة
دكتور محمد فاروق

دكتور محمد فاروق

article 2 مقالة
رامز صلاح الشيشي

رامز صلاح الشيشي

article 1 مقالة
شريف صالح

شريف صالح

article 3 مقالة
طارق مراد

طارق مراد

article 4 مقالة
فارس حسني

فارس حسني

article 1 مقالة
فايزة الجنبيهي

فايزة الجنبيهي

article 2 مقالة
فتحي حبيب

فتحي حبيب

article 0 مقالة
م. أحمد زكي فايد

م. أحمد زكي فايد

article 1 مقالة
محمد جرامون

محمد جرامون

article 51 مقالة
محمد جوهر

محمد جوهر

article 2 مقالة
محمود العميد

محمود العميد

article 2 مقالة
مصطفى عثمان

مصطفى عثمان

article 190 مقالة
ميرفت محمود فتح الباب

ميرفت محمود فتح الباب

article 1 مقالة
نبيل فكري

نبيل فكري

article 1 مقالة
هشام حامد

هشام حامد

article 2 مقالة