عاجل
كل ما تريد معرفته عن مباراة مصر وجنوب أفريقيا الودية اليومالزمالك يكشف موقف رفع الإيقاف التأديبي عن النادي من الفيفاالقبض على مشعوذ يدير صفحة للترويج لأعمال الدجل في الإسكندريةالفرح مشروع.. والاستخفاف بـ«الميثاق الغليظ» مرفوض.. الأزهر يحذر من تحويل عقد القران إلى «استعراض» لجذب المشاهداتوزير شئون المجالس النيابية: الحكومة حريصة على التعاون البناء والمثمر مع مجلس النواببعد فوز الدخميسي برئاستها.. لجنة الإدارة المحلية تحدد أجندة العمل بدور الانعقاد الثانيلتغيير السلوكيات الضارة.. الصحة تطلق حملة «هنتغير» في المدارسانطلاق تصوير مسلسل قاصد كريم بطولة إياد نصارالمهن التمثيلية تحذر من ورش تدريبية تستغل اسم نادي النقابةملحم زين يكشف موقفه من الخلاف بين راغب علامة وفضل شاكركل ما تريد معرفته عن مباراة مصر وجنوب أفريقيا الودية اليومالزمالك يكشف موقف رفع الإيقاف التأديبي عن النادي من الفيفاالقبض على مشعوذ يدير صفحة للترويج لأعمال الدجل في الإسكندريةالفرح مشروع.. والاستخفاف بـ«الميثاق الغليظ» مرفوض.. الأزهر يحذر من تحويل عقد القران إلى «استعراض» لجذب المشاهداتوزير شئون المجالس النيابية: الحكومة حريصة على التعاون البناء والمثمر مع مجلس النواببعد فوز الدخميسي برئاستها.. لجنة الإدارة المحلية تحدد أجندة العمل بدور الانعقاد الثانيلتغيير السلوكيات الضارة.. الصحة تطلق حملة «هنتغير» في المدارسانطلاق تصوير مسلسل قاصد كريم بطولة إياد نصارالمهن التمثيلية تحذر من ورش تدريبية تستغل اسم نادي النقابةملحم زين يكشف موقفه من الخلاف بين راغب علامة وفضل شاكر
schedule الأحد 4 أكتوبر 2026 ٢٣ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ناهد دهشان.. أيقونة الصبر والوفاء "الأم المثالية" بالشرقية

person محمد مصطفى
schedule
ناهد دهشان.. أيقونة الصبر والوفاء "الأم المثالية" بالشرقية
بملامح يملؤها الرضا وفخرٍ لا تسعه الكلمات، تروي السيدة "ناهد إبراهيم عبد العال دهشان"، ابنة قرية "الملكيين البحرية" بمركز الحسينية، قصة فوزها بلقب الأم المثالية لمحافظة الشرقية. هي حكاية لم تبدأ بالتكريم، بل بدأت بلحظة انكسار تحولت إلى ملحمة صمود دامت سنوات طويلة.

​بملامح يملؤها الرضا وفخرٍ لا تسعه الكلمات، تروي  "ناهد إبراهيم عبد العال دهشان"، ابنة قرية "الملكيين البحرية" بمركز الحسينية، قصة فوزها بلقب الأم المثالية لمحافظة الشرقية. هي حكاية لم تبدأ بالتكريم، بل بدأت بلحظة انكسار تحولت إلى ملحمة صمود دامت سنوات طويلة.

​تحدي الفقد ومرارة اليتم

​عندما غيب الموت زوجها، وجدت السيدة ناهد (البالغة من العمر 53 عاماً) نفسها وحيدة في مواجهة أمواج الحياة المتلاطمة.

 كان الأبناء في مراحل تعليمية حرجة (ابتدائي وإعدادي)، وهي السن التي يحتاج فيها الطفل إلى الأمان المادي والمعنوي. لم تستسلم ناهد لليأس، بل قررت أن تكون هي "الأب والأم" والحصن المنيع لأسرتها.

​من صيدلية "شيماء" إلى هندسة "إبراهيم" وطب “محمد”

​بفخر الأم التي حصدت ما زرعت، تستعرض ناهد ثمار كفاحها:

​شيماء: التي فقدت والدها وهي في الشهادة الإعدادية، لتتخرج اليوم صيدلانية من جامعة الزقازيق.

​إبراهيم: رحل والده وهو في الصف الأول الإعدادي، فأكمل مسيرته حتى أصبح مهندساً من ذات الجامعة.

​محمد: الابن الأصغر الذي واجه اليتم منذ الصف الخامس الابتدائي، ليتوج مجهود والدته بتخرجه في كلية الطب.

​بين "تحدي العمل" و"واجب البر"

​لم تكن المسيرة مفروشة بالورود؛ فقد اضطرت ناهد لاقتحام مجال عمل شاق، حيث نزلت للعمل بنفسها في محل "مستلزمات صحية وكهربائية" كان زوجها شريكاً فيه، لتوفر لقمة العيش ومصاريف التعليم الباهظة.

​ولم تكتفِ بجهادها مع أبنائها، بل ضربت أروع الأمثلة في البر، حيث كانت الراعية الدائمة لوالدتها المصابة بمرض الزهايمر، لتمزج بين شقاء العمل في المحل، ومسؤولية تربية الأبناء، وحنان الرعاية لوالدتها المسنة.

​أمنية الختام

​وبعد أن اطمأن قلبها على أبنائها ورأتهم "نماذج مشرفة" يخدمون مجتمعهم، لم يعد لدى ناهد سوى حلم واحد يراود خيالها، وهو زيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج، ليكون مسك الختام لرحلة كفاح بدأت بالدموع وانتهت بالزغاريد والتكريم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe