«كل ما أدخل البيت تنام».. زوج يرفع دعوى زنا ضد زوجته بعد حملها بشهرين من الزواج
كتبت-آية غنيم
خبر حمل قلب فرحة الزواج إلى شكوك
في بداية أي زواج، تكون التفاصيل الصغيرة جزءًا من حياة جديدة يحاول الزوجان بناءها معًا، لكن بالنسبة إلى «رجب» لم تسر الأمور بالطريقة التي توقعها. فبعد فترة قصيرة من الزواج، بدأ يشعر بأن شيئًا ما تغير في تصرفات زوجته، وتحولت لحظات العودة إلى المنزل من فرصة للحديث والاقتراب إلى حالة من الصمت والابتعاد، بحسب روايته أمام المحكمة.
لم يجد الزوج تفسيرًا واضحًا لما لاحظه، لكنه قال إن زوجته كانت بمجرد دخوله المنزل تتجه إلى النوم، وتتجنب الحديث معه، وكلما حاول معرفة السبب لم يحصل على إجابة واضحة من وجهة نظره.
ومع مرور الوقت، لم تكن المشكلة بالنسبة له مجرد خلافات زوجية عابرة، قبل أن يسمع خبرًا اعتبره نقطة تحول في حياته، عندما أخبرته زوجته بأنها حامل.
«إزاي حصل الحمل؟».. الصدمة الأكبر
بحسب ما ورد في دعوى الزوج، لم يستقبل رجب خبر الحمل بالفرحة التي اعتاد عليها الأزواج، وإنما فوجئ به وبدأ يطرح على نفسه أسئلة حول كيفية حدوثه، مستندًا إلى روايته بشأن طبيعة العلاقة بينهما خلال فترة الزواج.
وقال الزوج، وفق ما أورده في دعواه، إنه لم يجد تفسيرًا لما حدث، خاصة أنه كان يرى أن العلاقة الزوجية بينهما لم تكن بالقدر الذي يفسر حدوث الحمل، على حد قوله.
ومن هنا بدأت الشكوك تتسع داخله، وتحول خبر كان من المفترض أن يكون بداية لمرحلة جديدة في الأسرة إلى أزمة تهدد استمرار الزواج، وتضع الزوج أمام تساؤلات اعتبرها مرتبطة ليس فقط بعلاقته بزوجته، وإنما أيضًا بنسب الطفل المنتظر.
مواجهات بين الزوجين بعد اكتشاف الحمل
لم يحتفظ رجب بالشكوك لنفسه، وإنما واجه زوجته بما يدور في ذهنه، لتتصاعد الخلافات بينهما، وفق روايته أمام المحكمة.
وقال الزوج إنه حاول الوصول إلى إجابة تفسر ما حدث، إلا أن المواجهات لم تنتهِ إلى ما يطمئنه، ومع استمرار الخلافات أصبح يرى أن اللجوء إلى القضاء هو الطريق الذي يمكن من خلاله كشف حقيقة الأمر.
وبحسب ما جاء في الدعوى، فإن الأزمة لم تعد مجرد خلاف بين زوجين، وإنما تحولت إلى نزاع قضائي بسبب شكوك الزوج في ظروف الحمل.
دعوى زنا أمام محكمة الأسرة
بعد تصاعد الخلافات، قرر رجب اتخاذ خطوة قانونية، فأقام دعوى زنا حملت رقم 571 لسنة 2025، طالب خلالها بالوصول إلى حقيقة ما حدث، مستندًا إلى الوقائع التي قال إنها أثارت شكوكه بشأن الحمل.
وأصبحت تفاصيل العلاقة بين الزوجين محل نظر أمام المحكمة، في قضية تحمل جانبًا إنسانيًا وقانونيًا شديد الحساسية، خاصة مع ارتباطها بادعاءات تمس الحياة الخاصة للزوجين ونسب طفل لم يولد بعد، بحسب ما ورد في رواية الزوج.
القضية ما زالت أمام المحكمة
ولا تزال الدعوى منظورة أمام المحكمة حتى الآن، ولم يصدر فيها حكم نهائي يفصل في الاتهامات الواردة بها.
ومن المهم التأكيد أن ما ورد من اتهامات هو رواية الزوج وما تضمنته دعواه القضائية، ولا يعني مجرد إقامة الدعوى ثبوت تلك الاتهامات في حق الزوجة، إذ تظل الحقيقة القانونية مرتبطة بما تنتهي إليه المحكمة بعد نظر القضية وفحص ما يقدم إليها من أدلة ومستندات.
بين الشك والحقيقة.. كلمة الفصل للقضاء
وهكذا تحولت فترة قصيرة من الزواج إلى نزاع قضائي بدأ من ملاحظات الزوج على تصرفات زوجته، ثم وصل إلى مفاجأة الحمل، قبل أن تتسع دائرة الشكوك وتنتهي القضية إلى أروقة المحكمة.
وبين رواية الزوج وما قد تقدمه الزوجة من دفاع، تظل تفاصيل الواقعة محل نظر قضائي، بينما تبقى الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بالاتهامات والوقائع المنسوبة لكل طرف لما تنتهي إليه المحكمة في القضية.
اقرأ أيضاً:
- حبس متهم بقتل سيدة وإصابة 5 من أسرة طليقته في قنا بعد هروبه بملابس نسائية
- «جريمة أسرية مروعة».. ضبط سيدة مغربية بتهمة ذبح ابنتها في بني مزار
- عايزة تحافظ على بيتها.. شكوك الخيانة تنتهي بمقتل زوج على يد زوجته طعنًا أمام ابنته
- بعد رفض زوجته العودة إليه.. وفاة شاب إثر تناوله مادة سامة بالمنيا
- "رجعولي دهبي".. القبض على زوج بعد اتهامه بالتعدي على زوجته بالإسماعيلية
ما رأيك في هذا الخبر؟