الرئيس السيسي: الشراكة الروسية الأفريقية تستهدف تحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات ملموسة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القمة الروسية الأفريقية تمثل فرصة للانتقال من تقييم ما تحقق في مسار التعاون إلى وضع رؤية تنفيذية أكثر طموحًا وفاعلية، تقوم على احترام الأولويات الأفريقية وتحقيق المصالح المتبادلة.
الرئيس السيسي: التعاون المصري الروسي يمثل نموذجًا للشراكة بين روسيا وإفريقيا،
وأشار الرئيس السيسي إلى تطور مسار الشراكة منذ قمة سوتشي عام 2019، وصولًا إلى الاجتماع الثاني في القاهرة عام 2025، مؤكدًا أهمية البناء على ما تحقق وتحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات ملموسة تدعم التنمية في القارة.
وأوضح أن التعاون المصري الروسي يمثل نموذجًا للشراكة بين روسيا وإفريقيا، في ضوء المشروعات الكبرى، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يتيح فرصًا أوسع للتعاون في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القمة الروسية الأفريقية الثالثة تتيح فرصة للانتقال إلى إجراءات تنفيذية أكثر طموحًا وفاعلية لدعم التنمية في القارة الأفريقية، وتعزيز التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة بين الدول.
وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية البناء على مخرجات القمة من خلال خطوات عملية تسهم في دفع جهود التنمية بأفريقيا، وتعزيز الشراكات في مختلف المجالات، بما يساعد الدول الأفريقية على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.
وشدد الرئيس على ضرورة أن ينعكس التعاون بين الدول على أرض الواقع في صورة إجراءات ومشروعات تسهم في تحقيق التنمية، وتدعم قدرة القارة على الاستفادة من إمكاناتها ومواردها.


الرئيس السيسي: المياه العابرة للحدود يجب أن تكون جسرًا للتعاون والتفاهم بين الشعوب لا سببًا للنزاع
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المياه العابرة للحدود يجب أن تكون جسرًا للتعاون والتفاهم بين الشعوب، وليس سببًا للتوتر أو النزاع، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون في حوكمة الأنهار العابرة للحدود وفقًا لقواعد القانون الدولي.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة، إن إدارة الأنهار العابرة للحدود يجب أن تستند إلى قواعد القانون الدولي، وفي مقدمتها مبدأ عدم الإضرار، والإخطار المسبق، والتشاور والتوافق، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الدول وتحقيق المصالح المشتركة لشعوبها.
وأضاف أن هذه المبادئ تمثل السياسة المصرية المستقرة في التعامل مع الأشقاء في حوض نهر النيل، مؤكدًا أهمية الالتزام بقواعد التعاون والتفاهم في إدارة الموارد المائية المشتركة، بما يحول دون نشوب التوترات والنزاعات.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن هذا النهج يأتي في إطار رؤية أفريقيا، التي تستهدف تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية ودعم مسارات التنمية والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل.
ما رأيك في هذا الخبر؟