رد رسمي وحاسم.. الحكومة ترد على ظهور إنفلونزا الطيور

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا للرد على الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن ظهور إصابات بمرض إنفلونزا الطيور في بعض المزارع المصرية، وما تلاها من ادعاءات حول تأثير ذلك على قفزة أسعار الدواجن في الأسواق المحلية.
وزارة الزراعة تنفي رصد أي إصابات بإنفلونزا الطيور
عقب التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أكد المركز الإعلامي عدم رصد أي حالات إصابة بمرض إنفلونزا الطيور في المزارع على مستوى الجمهورية.
وشددت الوزارة على أن الوضع الصحي لقطاع الثروة الداجنة آمن تمامًا، محذرة من الانسياق وراء أخبار مجهولة المصدر تستهدف إثارة البلبلة.
إجراءات احترازية وتقصي نشط لحماية الثروة الداجنة
أوضحت الوزارة أنها تتبنى استراتيجية صارمة لضمان سلامة الإنتاج الداجني من خلال:
حملات التقصي النشط: تكثيف اللجان الرقابية جولاتها في المزارع، والأسواق، ومسارات الطيور المهاجرة كإجراء وقائي.
الفحوصات الدورية: سحب عينات عشوائية وتحليلها بصفة مستمرة في “معهد بحوث صحة الحيوان” للتأكد من خلو الطيور من أي أمراض وبائية.
المنشآت المعزولة: زيادة أعداد المزارع المعتمدة كمنشآت “معزولة” وفقًا لمعايير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، مما يعزز من قدرة مصر على التصدير.
حقيقة زيادة أسعار الدواجن مقارنة بالعام الماضي
وحول ما أثير عن ارتفاع الأسعار، أوضح البيان أن التحركات السعرية الطفيفة حاليًا ترجع إلى أسباب موسمية وليس لأسباب مرضية، حيث يزداد الطلب تماشيًا مع المواسم الدينية والاجتماعية.
وأكدت الوزارة على نقطتين هامتين:
مقارنة سنوية: أسعار الدواجن الحالية لا تزال أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
طفرة الإنتاج: ارتفعت معدلات إنتاج الدواجن وبيض المائدة بنسبة 14%، مما يضمن توافر المعروض واستقرار الأسواق.
نمو الصادرات يؤكد سلامة المنتج المصري
أشار بيان مجلس الوزراء إلى أن تزايد صادرات مصر من الدواجن ومنتجاتها إلى الأسواق العالمية يعد شهادة ثقة دولية في جودة وسلامة المنتج المصري، وهو دليل قاطع على خلو البلاد من أي مشكلات صحية أو أمراض وبائية تعيق حركة التجارة الخارجية في هذا القطاع الحيوي.
وتناشد الحكومة المواطنين بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أخبار تضر بالاقتصاد الوطني والأمن الغذائي.






