تاريخ مواجهات مصر وكوت ديفوار بالأرقام.. تفوق كاسح للفراعنة قبل صدام ربع نهائي 2025
تاريخ مواجهات مصر وكوت ديفوار، تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة الإفريقية مساء اليوم السبت إلى ملعب “أدرار” بمدينة أغادير، حيث يتجدد الصدام التاريخي بين منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وبينما يبحث “الأفيال” عن كسر العقدة، يدخل “الفراعنة” اللقاء متسلحين بتاريخ مرعب يميل كفته بوضوح لصالح أبناء النيل في مواجهاتهم المباشرة بالبطولة القارية.
تاريخ مواجهات مصر وكوت.. تفوق تاريخي للفراعنة بـ 10 انتصارات
يكشف تاريخ مواجهات مصر وكوت ديفوار في أمم إفريقيا عن سيطرة مصرية شبه مطلقة؛ إذ التقى المنتخبان في 11 مواجهة سابقة ضمن منافسات البطولة، نجح الفراعنة في تحقيق الفوز خلال 10 مباريات منها، بينما لم يتذوق المنتخب الإيفواري طعم الانتصار سوى في لقاء وحيد.
هذا السجل الحافل يجعل من المواجهة اختباراً نفسياً صعباً لحامل اللقب أمام “عقدته” التاريخية التي حرمته من منصات التتويج في مناسبات عديدة.

بوابة التتويج.. كيف كانت كوت ديفوار طريق مصر للنجمة الثامنة؟
المثير في تاريخ لقاءات مصر وكوت ديفوار أن “الأفيال” كانوا دائماً التميمة المفضلة للفراعنة نحو اللقب؛ ففي أربع نسخ تاريخية توجت بها مصر (1986، 1998، 2006، 2008)، كان لا بد من عبور بوابة كوت ديفوار.
البداية كانت في نسخة 1965 حين حسمت مصر المركز الثالث، وصولاً إلى نهائي 2006 التاريخي الذي حسمه رفاق محمد أبو تريكة بركلات الترجيح، ونصف نهائي 2008 الذي انتهى برباعية مصرية لا تُنسى في مرمى ديدييه دروجبا.
المواجهة الوحيدة والانتصار الإيفواري اليتيم
بالعودة إلى أرشيف مباريات مصر وكوت ديفوار، نجد أن الفوز الوحيد للأفيال جاء في نسخة 1990، في مباراة خاضها المنتخب المصري بتشكيل يغلب عليه عناصر بديلة.
ومنذ ذلك الحين، فشلت كوت ديفوار في استعادة التوازن أمام مصر، حتى في آخر لقاء جمع بينهما في ثمن نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، حين تألق الحارس محمد أبو جبل وقاد الفراعنة للتأهل بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي مثير.
ربع نهائي 2025.. هل تستمر الهيمنة المصرية في أغادير؟
يدخل رفاق محمد صلاح مباراة اليوم بطموح استمرار هذه الهيمنة التاريخية والوصول إلى نصف النهائي، خاصة بعد الأداء القوي في دور الـ16 أمام بنين. في المقابل، تسعى كتيبة “الأفيال” التي تجاوزت بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة إلى كتابة تاريخ جديد وكسر الصمود المصري.
ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: هل يكرر حسام حسن إنجازات الجيل الذهبي أمام كوت ديفوار، أم ينجح حامل اللقب في فك العقدة التاريخية فوق الأراضي المغربية؟






