إمتحانات بلا توتر.. خبير تربوي يشرح دور الأسرة في دعم الأبناء

أكد الدكتور عاصم حجازي ، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة ، أن اليوم الأول للامتحانات ليس يومًا عاديا في حياة الطالب ، مشددا على أن طريقة تعامل الأسرة في هذا اليوم تلعب دورا حاسما في تحديد حالته النفسية ومستوى أدائه طوال فترة الامتحانات.
حجازى يشرح دور الأسرة في دعم الأبناء
وأوضح حجازي أن توفير مناخ أسري داعم وهادئ يساعد الطالب على تجاوز التوتر وبداية الامتحانات بثقة واتزان، مشيرًا إلى مجموعة من الإرشادات المهمة التي ينبغي على الأسرة مراعاتها، أبرزها:
الحرص على تقديم وجبة إفطار صحية وخفيفة تساعد الطالب على التركيز.
تشجيع الطالب وتحفيزه ، وبث روح التفاؤل داخله ، وتعزيز ثقته في نفسه وفي ما بذله من جهد.
إشعاره بالحب والاهتمام غير المشروط بعيدًا عن ربطه بالدرجات أو النتائج.
التأكد من اصطحاب الطالب جميع الأدوات اللازمة للامتحان.
الانطلاق إلى المدرسة في وقت مبكر لتجنب التوتر الناتج عن التأخير.
حث الطالب على الهدوء وعدم التسرع في قراءة الأسئلة أو الإجابة.
تجنب ممارسة أي ضغط نفسي زائد أو توقع نتيجة بعينها.
الامتناع عن مقارنته بزملائه أو سؤاله عن أدائهم.
بعد العودة من الامتحان، يجب تجنب اللوم أو التعنيف مهما كان مستوى الأداء.
استقبال الطالب بابتسامة وهدوء ، وعدم سؤاله عن تفاصيل الامتحان فور عودته.
تشجيعه على الاستعداد للمادة التالية بعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
تذكيره بعدم مراجعة المادة التي انتهى امتحانها، والتركيز فقط على القادمة.
مساعدته على تنظيم وقته ويومه والحد من المشتتات.
توفير بيئة منزلية هادئة خالية من مصادر القلق والتوتر.
واختتم الدكتور عاصم حجازي حديثه بالتأكيد على أن الدعم النفسي للأسرة لا يقل أهمية عن المذاكرة نفسها، وأن الطالب الواثق والهادئ يكون أكثر قدرة على تحقيق أفضل ما لديه خلال الامتحانات.






