إعدام المتهم بقتل طفل شبرا الخيمة وبيع أعضائه

أصدرت محكمة جنايات مستأنف شبرا الخيمة حكمها النهائي في القضية المعروفة بـ”جريمة الدارك ويب” والتي قتل فيها طفل صغير واستخرجت أعضاؤه لبيعها على الإنترنت مع تصوير القاتل لجريمته كاملة.
وقضت محكمة جنايات مستأنف شبرا الخيمة بإحالة أوراق المتهم الأول إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه فيما عوقب المتهم الثاني بالسجن 15 عاما، وهذا هو الحكم الثاني في القضية بعد صدور حكم أول درجة بذات الحكمين، وطعن المتهمان عليه.
قضية “الدارك ويب” متهم فيها شخصان بقتل طفل في منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية وسرقة أعضائه البشرية لبيعها عبر الإنترنت المظلم، وأحدثت القضية صدى واسعا في المجتمع المصري نظرا لتفاصيلها المرعبة.
وكانت محكمة الجنايات بشبرا الخيمة قد أصدرت حكما بإعدام المتهم الأول شنقا، والسجن المشدد 15 عاما للمتهم الثاني، ومثُل المتهمان أمام المحكمة اليوم للنظر في استئناف الحكم.
وتضمنت تفاصيل القضية، إبلاغ أسرة الطفل “أحمد محمد سعد” (15 عاما)، الشرطة بتغيبه عن منزله لمدة 4 أيام، قبل أن يعثر الأمن عليه جثة هامدة داخل شقة بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بالقليوبية، وبدت على جثمانه آثار شق طولي من أسفل البطن حتى العنق مع انتزاع بعض أحشائه ووضعها في كيس بجواره، في مشهد صادم.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين استدرجا المجني عليه إلى الشقة بزعم تقديم هدية له، ثم قاما بتخديره بواسطة عقاقير طبية وخنقه بحزام جلدي حتى فارق الحياة، قبل أن يشرعا في استخراج أعضائه الداخلية لبيعها عبر شبكة “الدارك ويب” مقابل مبالغ مالية ضخمة.
وأن المتهم الثاني طفل لم يتجاوز عمره 15 عاما ويدعى “علي” وكان يقيم فيدولة الكويت، وتسلمته أجهزة الأمن المصرية بعد القبض عليه هناك، أما المتهم الأول فيدعى “طارق” 29 عاما يعمل بمقهى.
وحرض المتهم الثاني (الطفل) المتهم الأول بارتكاب الجريمة مقابل 5 ملايين جنيه، كما أمده ببيانات العقاقير التي استخدمت لتخدير المجني عليه، ونسق معه تفاصيل التنفيذ.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية إلى محكمة الجنايات أن المتهمين وأحدهما يبلغ من العمر 29 عاما، والآخر 15 عاما، وهو طالب مقيم بدولة الكويت، قتل المتهم الأول عمدا المجني عليه، بتحريض ومساعدة من المتهم الثاني والاتفاق معه على قتله مقابل 5 ملايين جنيه.
وأضافت أن المتهم بيّت النية وعقد العزم على ارتكاب جرمه، وأعد لذلك الغرض عدته، من عقاقير طبية وحزام من الجلد، وعلى الفور توجه إلى مكان تواجد المجني عليه واستدرجه غدرا إلى بيته، وما أن ظفر به حتى سقاه شرابا يحوي تلك العقاقير، ولما غاب عن وعيه، خنقه بحزامه ولم يتركه إلا جثة هامدة ثم مثّل بها.
وتابعت أن المتهم الثاني هو من حرّض واتفق مع المتهم الأول وساعده في ارتكاب الجريمة، من خلال ترغيبه في خطف الطفل المجني عليه وقتله مقابل مبلغ مالي تحايلا إلى مسكنه، وقد وقعت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق والتحريض وتلك المساعدة.






